دينه إلا هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ أي مطبوعا على قلبه ممنوع الألطاف إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي أي لا يلطف بالقوم الثابتين على الظلم الذين اللاطف بهم عابث. وقوله بغير هدى في موضع الحال، يعني: مخذولا مخلى بينه وبين هواه. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 3 صـ 407 - 421}