فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339929 من 466147

وأخبرني عبد الله بن حامد الوزان ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن شاذان ، قال: حدّثنا جيعويه بن محمد ، قال: حدّثنا صالح بن محمد ، قال: وأخبرنا عثمان بن أحمد ، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الجبلي ، قال: حدّثنا محمد بن الصباح بن عبد السلم ، قال: حدّثنا داود أبو سلمان كلاهما ، عن سلمان بن عمرو ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله سبحانه: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطور إِذْ نَادَيْنَا} قال:"كتب الله عزّوجل كتاباً قبل أن يخلق الخلق بألفي عام في ورقة آس ، ثم وضعها على العرش ، ثم نادى: يا أُمّة محمد إنّ رحمتي سبقت غضبي ، أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ، من لقيني منكم يشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً عبدي ورسولي أدخلته الجنّة".

{ولكن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ} قراءة العامة بالنصب على الخبر ، تقديره: ولكن رحمناك رحمة ، وقرأ عيسى بن عمر {رَّحْمَةً} بالرفع يعني (ولكنه رحمة من ربك) إذا أطلعك عليه وعلى الأخبار الغائبة عنك {لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ} يعني أهل مكة {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} .

{ولولا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ} عقوبة ونقمة {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} من الكفر والمعصية {فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لولا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ المؤمنين} وجواب لولا محذوف أي لعاجلناهم بالعقوبة ، وقيل معناه: لما أرسلناك إليهم رسولا ، ولكنا بعثناك إليهم {لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرسل} [النساء: 165] ، {فَلَمَّا جَآءَهُمُ الحق مِنْ عِندِنَا} يعني محمد (عليه السلام) {قَالُواْ} يعني كفار مكة {لولا أُوتِيَ} محمد {مِثْلَ مَآ أُوتِيَ موسى} كتاباً جملة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت