فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339927 من 466147

{وَإِنِّي لأَظُنُّهُ} يعني موسى {مِنَ الكاذبين} في ادعائه كون إله غيري وأنّه رسوله {واستكبر هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأرض بِغَيْرِ الحق وظنوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ} فألقيناهم {فِي اليم} يعني البحر ، قال قتادة: هو بحر من وراء مصر يقال له: أساف ، غرّقهم الله فيه {فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظالمين}

{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً} قادة ورؤساء {يَدْعُونَ إِلَى النار وَيَوْمَ القيامة لاَ يُنصَرُونَ * وَأَتْبَعْنَاهُم فِي هَذِهِ الدنيا لَعْنَةً} حزناً وعذاباً {وَيَوْمَ القِيَامَةِ هُمْ مِّنَ المقبوحين} الممقوتين ، وقال أبو عبيدة وابن كيسان: المهلكين ، وقال ابن عباس: يعني المشوّهين الخلقة بسواد الوجه وزرقة العيون ، قال أهل (اللغة) يقال: قبحه الله ، وقبّحه إذا جعله قبيحاً {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا القرون الأولى بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} .

أخبرنا شعيب بن محمد قال: أخبرنا مكي بن عبدان قال: حدّثنا أحمد بن الأزهر ، قال: حدّثنا روح بن عبادة ، عن عوف ، عن أبي نصرة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال:

"ما أهلك الله عز وجل قوماً ولا قرناً ولا أُمة ولا أهل قرية بعذاب من السماء منذ أنزل الله سبحانه التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخوا قردة ، ألم تر أنّ الله سبحانه قال: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا القرون الأولى} الآية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت