فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339605 من 466147

قال الضحاك: لما دخل عليه قال له: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا موسى بن عمران بن يصهر ابن قاهث بن لاوى بن يعقوب. {وقص عليه القصص} أي المقصوص من لدن ولادته إلى قتل القبطيّ وفراره خوفاً من فرعون وملئه ف {قال} له شعيب {لا تخف} من فرعون أو ضيماً {نجوت من القوم الظالمين} فلا سلطان لفرعون بأرضنا {قالت إحداهما} وهي كبراهما اسمها صفراء وكانت الصغرى صفيراء {يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القويّ الأمين} قال النحويون: جعل القوي الأمين اسماً لكونه معرفة صريحة أولى من جعل"أفعل"التفضيل المضاف اسماً لكونه قريباً من المعرفة ، ولكن كمال العناية صار سبباً للتقديم. وورود الفعل وهو {استأجرت} بلفظ الماضي للدلالة على أنه أمر قد جرب وعرف. وقال المحققون: إن قولها هذا كلام حكيم جامع لا مزيد عليه لأنه إذا اجتمعت هاتان الخصلتان أعني الكفاية والأمانة اللتين هما ثمرتا الكياسة والديانة في الذين يقوم بأمرك ، فقد حصل مرادك وكمل فراغك. عن ابن عباس أن شعيباً أحفظته الغيرة فقال: وما علمك بقوّته وأمانته؟ فذكرت إقلال الحجر ونزع الدلو وأنه صوّب راسه أي خفضه حين بلغته رسالته ، وأنه أمرها بالمشي خلفه فلذلك قال {أريد أن أنكحك إحدى ابنتي} وليس هذا عقداً حتى تلزم الجهالة في المعقود عليها ولكنه حكاية عزم وتقرير وعد ولو كان عقداً لقال أنكحتك ابنتي فلانة. وفي قوله {هاتين} دليل على أنه كانت له غيرهما. قال أهل اللغة: {تأجرني} من أجرته إذا كنت له أجيراً فيكون {ثماني} حجج ظرفه أو من أجرته كذا إذا أثبته إياه فيكون المثاني مفعولاً به ثانياً ومعناه رعية ثماني حجج {فإن أتممت عشراً} أي عمل عشر حجج {فمن عندك} أي فإتمامه من عندك لا من عندي إذ هو تفضل منك وتبرع {وما أريد أن أشق عليك} الزام أتم الأجلين أو بالتكاليف الشاقة في مدة الرعي ، وإنما أعامل معك معاملة الأنبياء يأخذون بالأسمح - بالحاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت