فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339230 من 466147

إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي أي: بقتله: {فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ} يجوز أن يكون قسماً جوابه محذوف . أي: أقسم بإنعامك عليّ بالمغفرة ، لأتوبنّ ولا أظاهر المجرمين . وأن يكن استعطافاً كأنه قال: رب ! اعصمني بحق ما أنعمت عليّ من المغفرة . فلن أكون ، إن عصمتني ، ظهيراً للمجرمين . وأراد بمظاهرتهم ، إما صحبة فرعون وانتظامه في جملته وتكثير سواده ، وإما مظاهرة من أدت مظاهرته إلى الجرم والإثم ، كمظاهرة الإسرائيلي المؤدية إلى القتل الذي لم يحل له . قاله الزمخشريّ .

قال الناصر: لقد تبرأ عليه السلام من عظيم . لأن ظهير المجرمين شريكهم فيما هم بصدده . ويروى أنه ثقال يوم القيامة: أين الظلمة وأعوان الظلمة ؟ فيؤتى بهم حتى بمن لاق لهم ليقة ، أو برى لهم قلماً ، فيجعلون في تابوت من حديد ويلقى بهم في النار .

القول في تأويل قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت