فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338402 من 466147

وقال الجوهري عن أبي عبيدة: اللكز الضرب بالجُمْع على الصدر.

وقال أبو زيد: في جميع الجسد ، واللهز: الضرب بجُمْع اليد في الصدر مثل اللّكْز ؛ عن أبي عبيدة أيضاً.

وقال أبو زيد: هو بالجُمْع في اللَّهازِم والرقبة ؛ والرجل مِلْهَز بكسر الميم.

وقال الأصمعي: نَكَزه ؛ أي ضربه ودفعه.

الكسائي: نَهزَه مثل نَكَزه ووكَزَه ، أي ضربه ودفعه.

ولَهَده لَهْداً أي دفعه لذلّه فهو ملهود ؛ وكذلك لَهَّده ؛ قال طَرَفة يذمّ رجلاً:

بطيء عن الدّاعي سريع إلى الخنا ...

ذَلُول بأَجماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ

أي مُدفَّع وإنما شدّد للكثرة.

وقالت عائشة رضي الله عنها: فلهَدَني تعني النبي صلى الله عليه وسلم لَهْدة أوجعني ؛ خرجه مسلم.

ففعل موسى عليه السلام ذلك وهو لا يريد قتله ، إنما قصد دفعه فكانت فيه نفسه ، وهو معنى: {فَقَضَى عَلَيْهِ} .

وكل شيء أتيت عليه وفرغت منه قضيت عليه.

قال:

قَدْ عَضَّهُ فَقَضَى عليه الأَشْجعُ ...

{قَالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشيطان} أي من إغوائه.

قال الحسن: لم يكن يحلّ قتل الكافر يومئذٍ في تلك الحال ؛ لأنها كانت حال كفّ عن القتال.

{إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ} خبر بعد خبر.

{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فاغفر لِي فَغَفَرَ لَهُ} ندم موسى عليه السلام على ذلك الوكز الذي كان فيه ذهاب النفس ، فحمله ندمه على الخضوع لربه والاستغفار من ذنبه.

قال قتادة: عرف والله المخرج فاستغفر ؛ ثم لم يزل صلى الله عليه وسلم يعدد ذلك على نفسه ، مع علمه بأنه قد غفر له ، حتى أنه في القيامة يقول: إني قتلت نفساً لم أومر بقتلها.

وإنما عدده على نفسه ذنباً.

وقال: {ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لي} من أجل أنه لا ينبغي لنبيّ أن يقتل حتى يؤمر ، وأيضاً فإن الأنبياء يشفقون مما لا يشفق منه غيرهم.

قال النقاش: لم يقتله عن عمد مريداً للقتل ، وإنما وكزه وكزة يريد بها دفع ظلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت