{فرددناه إلى أُمّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا} بوصولِ ولدِها إليها {وَلاَ تَحْزَنْ} بفراقِه {وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ الله} أي جميعَ ما وعدَهُ من ردِّه وجعلِه من المُرسلينَ {حَقّ} لا خُلفَ فيه بمشاهدةِ بعضِه وقياسِ بعضِه عليه {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أنَّ الأمرَ كذلكَ فيرتابونَ فيهِ أو أنَّ الغرضَ الأصليَّ من الردِّ علمُها بذلك وما سواه تبعٌ، وفيه تعريضٌ بما فَرَط منها حين سمعتْ بوقوعِه في يدِ فرعونَ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 7 صـ}