وفى الإنجيل أن اليهود كانوا يطلقون لقب"المضلّ"على من يخالفهم في الرأي. وإذا أطلقه العبرانيون على رجل منهم يقولون له: يا سامرى، بدل قولهم يا مضل. وذلك لأنهم يعتبرون السامريين كفاراً. وإذا أطلقه السامريون على رجل منهم يقولون له: يا عبرانى، بدل قولهم يا مضل. وذلك لأنهم يعتبرون العبرانيين كفاراً. وإذا سمع العبرانى عنهم كلمة"سامرى"لا يفهم منها أنها اسم شخص، وإنما يفهم منها أنها لقب للذم. وعن هذا المعنى جاء في إنجيل يوحنا أن علماء اليهود قالوا لعيسى - عليه السلام -:"إنك سامرى، وبك شيطان"ورد عليهم بقوله:"أنا ليس بي شيطان، لكنى أكرم أبي وأنتم تهينوننى. أنا لست أطلب مجدى. يُوجد من يطلب ويدين" [يو 8: 48 - 50] .
(قارون وهامان مصريان)
إن قارون يهودي، وفرعون مصري، وهامان فارسي فكيف قاوم هامان نبي الله موسى وهو لم يكن في زمانه؟
الرد على الشبهة:
إن هامان ليس اسم شخص، وإنما هو لقب يدل على نائب الرئيس. وبهذا المعنى يكون هامان - أي النائب عن فرعون - قد قاوم نبي الله موسى عليه السلام. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...