وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ:
وَجَدتُهَا: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول. والفعل بمعنى (أصبتُ وصادفتُ ولقيتُ) . وقومها: الواو: للعطف أو للمعية. قومها: منصوب عطفًا على ضمير المفعول في"وَقَومَهَا"أو هو مفعول معه منصوب بـ"واو المعية". والهاء: في محل جرّ بالإضافة.
* وفي محل جملة"وَجَدتُهَا وَقَومَهَا ..."أوجه:
أحدها: أنها جملة استئنافية مسوقة لبيان مزيد من تفصيل ما وجده الهدهد؛ فلا محل لها من الإعراب.
والثاني: أن الوقف في الآية السابقة على"عَرشٌ". وعَظِيمٌ: مبتدأ مرفوع.
* وجملة"وَجَدتُهَا ..."في محل رفع خبر عنه. وتقديره:"عظيم وجدتها وقومها ...". قال السمين: وهذا خطأ: كيف يُبْتدأ بنكرة من غير مسوغ، ويخبر عنه بجملة لا رابط بينها وبينه.
والثالث: مذهب الزمخشري في الإعراب بالوقف على"عَرشٌ".
فعنده: عَظِيمٌ: صفة لمحذوف مبتدأ. و"وَجَدتُهَا"مصدر مؤول
بتقدير"أن"في محل رفع خبر. وتقديره: أمر عظيم وجداني إياها وقومها ساجدين لغير الخالق. قال السمين: والإعراب ما قاله.
يَسْجُدُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. لِلشَّمسِ: جارّ ومجرور متعلق بـ"يَسجُدُونَ".
* وجملة:"يَسجُدُونَ"في محل نصب حال من ضمير المفعول في"وَجَدتُهَا"وما عطف عليه، لأن"وَجَدْتُ"بمعنى"لقيت وصادفت".
مِن دُونِ: جارّ ومجرور. وهو متعلق بمحذوف حال من ضمير المفعول وما عطف عليه كذلك. وتقديره: متجاوزين عبادة الله سبحانه.
اللَّهِ: الاسم الجليل مجرور بالإضافة.
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَنُ أَعمَالَهُم:
الواو: تحتمل العطف والحالية. زَيَّنَ: فعل ماض. لَهُمُ: اللام: للجرّ، والضمير: في محل جرّ به. وهو متعلق بـ"زَيَّنَ". الشَّيطَانُ: فاعل مرفوع. أَعمَالَهُم: مفعول به منصوب، والضمير: في محل جرّ بالإضافة.