فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336561 من 466147

* والجملتان"لَأَذْبَحَنَّهُ"و"لَيَأْتِيَنِّي"كلتاهما معطوفة على"لَأُعَذِّبَنَّهُ"؛ فلا محل لهما من الإعراب.

وفي هذا العطف يقول الهمداني:"لَأُعَذِّبَنَّهُ"جواب قسم محذوف و"أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ"معطوف عليه لفظًا وحكمًا. وأما"أَوْ لَيَأْتِيَنِّي"فليس بداخل في جواب القسم، وإنما جرى على ما قبله على باب المجازاة، على معنى: إن أتى بالحجة لم يكن تعذيب ولا ذبح، وإن لم يأت بها كان أحدهما، لا لأنه مثله وداخل في حكمه. فاعرفه فإنه موضع لطيف. ومن قال غير هذا فهو غالط مُخالَطٌ في كلامه"."

{فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) }

فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ:

الفاء: فصيحة، عاطفة على مقدر، أي: فجاء فمكث.

مَكَثَ: فعل ماض. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) . والظاهر أنه عائد إلى الهدهد. وقيل: إلى سليمان عليه السلام.

غَيْرَ: صفة منصوبة لمحذوف، وفي تقدير المحذوف أوجه:

أحدها: أنه مصدر، أي: مُكْثًا غير بعيد. فهو نائب عن المفعول المطلق.

والثاني: أن المحذوف ظرف للزمان؛ أي: زمانًا غير بعيد.

والثالث: أن المحذوف ظرف للمكان، أي: مكانًا غير بعيد.

وقد جاء هذا عند غير واحد بصيغة التمريض ولم يذكره مكي. وعلى القولين الثاني والثالث يكون"غَيْرَ"نائبًا عن الظرف. بعَيدٍ: مجرور بالإضافة.

فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ:

فقال: الفاء: للعطف. قال: فعل ماض. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) عائد إلى الهدهد. أَحَطتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.

بِمَا: الباء للجرّ. ومَا: موصول في محل جرّ به، وهو متعلق بـ"أَحَطتُ".

لَم: حرف نفي وجزم وقلب. تُحِط: فعل مضارع مجزوم. وفاعله مستتر تقديره (أنت) . والجارّ متعلق بـ"تُحِط".

وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ:

الواو: للعطف. جِئْتُكَ: فعل ماض، والتاء: في محل رفع فاعل.

والكاف: في محل نصب مفعول به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت