وكُلِّ: على هذا مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة، منع من ظهورها حركة حرف الجز الزائد. شَيْءٍ: مجرور بالإضافة. وذهب الزجاج إلى أن ظاهره العموم، والمراد الخصوص؛ أي: من كل ما يصلح لنا ونتمناه. وقال الشهاب:""كُلِّ"للإحاطة، وقد ترد للتكثير كثيرًا".
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ:
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. هَذَا: الهاء: للتنبيه. ذَا: في محل نصب، اسمه. لَهُوَ: اللام: مزحلقة. هُوَ: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. أو هو في محل رفع مبتدأ. الْفَضْلُ: مرفوع، خبر عن"إِنَّ"أو هو خبر عن"هُوَ".
المُبِينُ: صفة مرفوعة لـ"الْفَضْلُ".
* وجملة:"هُوَ الْفَضْلُ"إذا أعربت"هُوَ"مبتدأ في محل رفع خبر"إِن"؛ وإلا، فالخبر مفرد.
* وجملة:"إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ". استئناف مسوق إقرارًا بالنعمة؛ فلا محل لها من الإعراب.
-وقوله"يَاأَيُّهَا النَّاسُ ..."في محل نصب مقول قول.
* وجملة:"وَقَالَ يَاأَيُّهَا النَّاسُ"معطوفة على قوله"وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ ...".
* وجملة:"وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ"استئناف بياني بالشروع في حكاية قصة سليمان عليه السلام؛ فلا محل لها من الإعراب.
{وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) }
وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ:
الواو: للاستئناف. حُشِرَ: فعل ماض مبني للمفعول. لِسُلَيْمَانَ: جارّ ومجرور، وعلامة جرّه الفتحة، وهو متعلق بـ"حُشِرَ".
جُنُودُهُ: نائب عن الفاعل مرفوع، والهاء: في محل جرّ بالإضافة.
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ:
مِنَ الْجِنِّ: جارّ ومجرور، وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ: معطوفان مجروران على"الْجِنِّ".
وفي متعلق الجارّ أوجه:
أحدها: أنه متعلق بمحذوف تقديره"أعني"، و"مِنْ"على هذا للبيان.
والثاني: أنه متعلق بمحذوف حال، أي: كائنين من الجن.
والثالث: أنه متعلق بـ"حُشِرَ".
فَهُمْ يُوزَعُونَ: