فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336553 من 466147

وكُلِّ: على هذا مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة، منع من ظهورها حركة حرف الجز الزائد. شَيْءٍ: مجرور بالإضافة. وذهب الزجاج إلى أن ظاهره العموم، والمراد الخصوص؛ أي: من كل ما يصلح لنا ونتمناه. وقال الشهاب:""كُلِّ"للإحاطة، وقد ترد للتكثير كثيرًا".

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ:

إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. هَذَا: الهاء: للتنبيه. ذَا: في محل نصب، اسمه. لَهُوَ: اللام: مزحلقة. هُوَ: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. أو هو في محل رفع مبتدأ. الْفَضْلُ: مرفوع، خبر عن"إِنَّ"أو هو خبر عن"هُوَ".

المُبِينُ: صفة مرفوعة لـ"الْفَضْلُ".

* وجملة:"هُوَ الْفَضْلُ"إذا أعربت"هُوَ"مبتدأ في محل رفع خبر"إِن"؛ وإلا، فالخبر مفرد.

* وجملة:"إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ". استئناف مسوق إقرارًا بالنعمة؛ فلا محل لها من الإعراب.

-وقوله"يَاأَيُّهَا النَّاسُ ..."في محل نصب مقول قول.

* وجملة:"وَقَالَ يَاأَيُّهَا النَّاسُ"معطوفة على قوله"وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ ...".

* وجملة:"وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ"استئناف بياني بالشروع في حكاية قصة سليمان عليه السلام؛ فلا محل لها من الإعراب.

{وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) }

وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ:

الواو: للاستئناف. حُشِرَ: فعل ماض مبني للمفعول. لِسُلَيْمَانَ: جارّ ومجرور، وعلامة جرّه الفتحة، وهو متعلق بـ"حُشِرَ".

جُنُودُهُ: نائب عن الفاعل مرفوع، والهاء: في محل جرّ بالإضافة.

مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ:

مِنَ الْجِنِّ: جارّ ومجرور، وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ: معطوفان مجروران على"الْجِنِّ".

وفي متعلق الجارّ أوجه:

أحدها: أنه متعلق بمحذوف تقديره"أعني"، و"مِنْ"على هذا للبيان.

والثاني: أنه متعلق بمحذوف حال، أي: كائنين من الجن.

والثالث: أنه متعلق بـ"حُشِرَ".

فَهُمْ يُوزَعُونَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت