قوله تعالى: (وَتَرَى الجِبَالَ(يا محمّد) تَحْسَبُهَا جَامِدَةً (قائمة واقفة مستقرّة مكانها.) وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ (حين تقع على الأرض فتستوي بها.
قال القتيبي: وذلك أنّ الجبال تجمع وتسير وهي في رؤية العين كالواقفة وهي تسير، وكذلك كلّ شيء عظيم وكلّ جمع كثير يقصر عنه البصر لكثرته وعظمته ويُعْد ما بين أطرافه فهو في حسبان الناظر واقف وهو يسير، وإلى هذا ذهب الشاعر في وصف جيش:
يأرعن مثل الطود تحسب أنّهم
وقوف لحاج والركاب تهملج
(صُنْعَ اللهِ) نُصب على المصدر وقيل: على الإغراء أي اعلموا وابصروا) الَّذِي أتْقَنَ كُلّ