والثاني: سيريهم ما وعد لهم من النصر والمعونة ليعرفوه عيانًا على ما عرفوه خبرا.
وقوله - تعالى -: (وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) : قَالَ بَعْضُهُمْ: هذا الحرف توبيخ للظالم وتعيير وزجر، وتعزية للمظلوم وتسل له.
وقَالَ بَعْضُهُمْ: هذا الحرف ترمخيب وترهيب.
قَالَ الْقُتَبِيُّ: قوله: (رَدِفَ لَكُم) ، أي: تبعكم، واللام زائدة؛ كأنه قال: ردفكم، واللَّه أعلم بالصواب. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 8/ 136 - 145} ...