فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324957 من 466147

من أشرك أو زنا أو قتل فهو في النار؟ فأنزل الله: {إِلَّا مَنْ تَابَ} . وذكر ابن عباس: أن هذه الآية منسوخة بقوله: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] وقال: التي في هذه السورة لمن كان مشركًا ثم تاب وآمن، فأما من دخل في الإسلام، وعقل ثم قتل فلا توبة له. وقال: هذه مكية، نسختها آية مدنية وهي التي في سورة النساء. ونحو هذا قال زيد بن ثابت: نزلت الغليظة، بعد اللينة بستة أشهر، فنسخت الغليظة اللينة.

وقوله: {فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} يبدلهم الله بقبائح أعمالهم في الشرك محاسن الأعم الذي الإسلام؛ بالشرك إيمانًا، وبقتل المؤمنين قتل المشركين، وبالزنا عفة وإحصانًا. قاله ابن عباس، ومجاهد، والسدي، والضحاك، وابن زيد، وسعيد بن جبير.

وذهب قوم إلى أن الله تعالى يمحو السئية عن العبد، ويثبت له بدلها الحسنة بحكم هذه الآية. ويحتجون بما روى أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليتمنين أقوام أنهم أكثروا من السيئات! قيل: من هم؟ قال: الذين بدل الله سيئاتهم حسنات".

وهذا مذهب سعيد بن المسيب، ومكحول، وعمرو بن ميمون، قال سعيد: صيَّر سيئاتهم حسنات لهم يوم القيامة.

وقال مكحول: يغفرها الله لهم فيجعلها حسنات. وقال عمرو بن ميمون: يتمنى العبد أن سيئاته أكثر مما هي.

وقوله: {وَكَانَ الله غَفُورًا رَحِيمًا} قال ابن عباس ومقاتل: {غَفُورًا} لما صنعوا في الشرك {رَحِيمًا} بهم في الإسلام.

71 -قوله تعالى: {وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتَابًا} قال ابن عباس في رواية عطاء: ومن آمن: يريد رجلاً قبل هؤلاء ممن كان آمن من أهل مكة، وهاجر ولم يكن قتل، ولا زنا {وَعَمِلَ صَالِحًا} يريد الفرائض {فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتَابًا} يريد: أي فضلتهم وقدمتهم على من قاتل نبيي عليه السلام، واستحل محارمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت