فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324853 من 466147

كان"عطاء السّلمي"يبكي في غرفته حتى تجري دموعه في الميزاب إلى الطريق فقطرت دموعه يوما فصاح رجل: يا أهل الدار: ماؤكم طاهر فقال"عطاء": اغسله فإنه دمع من عصى الله.

(موعظة)

يَا هَذَا قد سَمِعت أَخْبَار الْمُتَّقِينَ فسر فِي سربهم وَقد عرفت جدهم فَتَنَاول من شربهم ثمَّ سل من أعانهم يعنك فَمَا كَانَ بهم

لِابْنِ هندو

(لَا يؤيسنك من مجد تباعده ... فَإِن للمجد تدريجا وترتيبا)

(إِن الْقَنَاة الَّتِي شاهدت رفعتها ... تنمي وتنبت أنبوبا فأنبوبا)

إستغنى الْقَوْم بطبيبهم عَن مدح خطيبهم فاسلك طريقهم تكن رفيقهم

لِابْنِ الرُّومِي

(وَسَائِل عَنْهُم مَاذَا يقدمهم ... فَقلت فضل بِهِ عَن غَيرهم بانوا)

(صانوا النُّفُوس عَن الْفَحْشَاء وابتذلوا ... مِنْهُنَّ فِي سبل العلياء مَا صانوا)

(المنعمون وَمَا منوا على أحد ... يَوْمًا بنعمي وَلَو منوا لما مانوا)

(قوم يعزون إِن كَانَت مغالبة ... حَتَّى إِذا قدرت أَيْديهم هانوا)

أطار خوف النَّار نومهم وَأطَال ذكر الْعَطش الْأَكْبَر صومهم يَحْسبهُم النَّاظر مرضى الْأَبدَان وَإِنَّمَا بهم سقام الأحزان

(مكتئب ذُو كبد حوى ... تبْكي عَلَيْهِ مقلة عبرى)

(يرفع يمناه إِلَى ربه ... يشكو وَفَوق الكبد الْيُسْرَى)

(يبْقى إِذا حدثته باهتا ... وَنَفسه مِمَّا بِهِ سكرى)

(تحسبه مستمعا ناصتا ... وَقَلبه فِي أمه أُخْرَى)

إِذا ذكرُوا الْعَفو طَابَ الْعَيْش وَإِذا تصوروا الْعَذَاب جَاءَ الطيش

(أمد بِإِحْدَى مقلتي إِذا بَدَت ... إِلَيْهَا وبالأخرى أراعي رقيبها)

(وَقد غفل الواشي وَلم يدر أنني ... أخذت لعَيْنِي من حَبِيبِي نصِيبهَا)

قَالَ صَالح المري: كَانَ عَطاء السّلمِيّ قد اجْتهد حَتَّى انْقَطع فصنعت لَهُ شربة سويق فَلم يشرب فَقَالَ إِنِّي وَالله كلما هَمَمْت بشربها ذكرت قَوْله تَعَالَى {وَطَعَامًا ذَا غُصَّة} فَلم أقدر فَقلت أَنا فِي وَاد وَأَنت فِي وَاد

(أطلت وعذبتني يَا عذول ... بليت فَدَعْنِي حَدِيثي يطول)

(أَبيت أراقب نجم الدجى ... إِلَى الصُّبْح وجدي ودمعي يسيل)

انْبَعَثَ غيوم الغموم من أَوديَة الْقُلُوب فاستتمت قبيل الصُّبْح فهطلت فلهَا مَعَ الشئون فجرت الْأَرْوَاح فِي موتى العيدان فقدحت فحرقت فارتقت ورق الشوق مَنَابِر الشدو فأطربت فصدحت بلابل الْمحبَّة بَين منثور منثورها فبلبلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت