فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32123 من 466147

فلما كانت إحدى العلامتين تنوب عن الأخرى بغير لبس يقع في الكلمة، اختار ما هو أخفّ.»

-ومنها الإشمام في نحو: (قيل) ، قال أبو علي:

«حجة من قال: وَإِذا قِيلَ لَهُمْ [البقرة 11] فأشم الضمة الكسرة وأمال بها نحوها: أن ذلك أدلّ على (فعل) ؛ ألا ترى أنهم قد قالوا: كيد زيد يفعل، وما زيل يفعل، وهم يريدون (فعل) ؟ فإذا حركوا الفاء هذه التحريكة أمن بها التباس الفعل المبني للفاعل بالفعل المبني للمفعول.»

-ومنها إمالة أبي عمرو ألف (ها) و (يا) من قوله تعالى: كهيعص [مريم 1] ، قال ابن خالويه: «وحدثني محمد بن الحسن الأنباري عن ابن فرج عن أبي عمر عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه قرأ: (كهيعص) بكسر الهاء والياء. قال: قلت لأبي عمرو: لم كسرت الهاء؟ قال: لئلا تلتبس بالهاء التي للتنبيه. قلت: فلم كسرت الياء؟ قال: لئلا تلتبس بالياء التي للنداء إذا قلت: يا رجل، ويا زيد.»

-ومنها استثناء أبي عمرو تخفيف همزة: رئيا [مريم 74] من أصله في تخفيف الساكنة إذا أدرج القراءة أو قرأ في الصلاة. قال المهدوي:

«وأما علته في (رئيا) ، فإنه إنما همزه ... كراهة الالتباس، لأنه على قراءته مما تراه العين، ولو ترك همزه فقال: (وريّا) ، لصار من ريّ الشارب.»

-ومنها امتناع إدغام النون في الواو والياء- وكذلك الراء واللام- إذا كانتا في كلمة واحدة. قال مكي: «ولو وقعت النون قبل الواو والياء في كلمة، لم يكونا إلا مظهرين، لأنك لو أدغمت لالتبس بالمضاعف، فتقول: الدُّنْيا [البقرة 85] ، وبُنْيانٌ [الصف 4] ، وقِنْوانٌ [الأنعام 99] ، وصِنْوانٌ [الرعد 4] : بالإظهار.»

-ومنها سكتات حفص الأربع، قال المهدوي:

«ووجه سكوت حفص على قوله عز وجل: عِوَجاً ومَرْقَدِنا أنه أراد زوال اللبس الواقع عند اتصال قوله: عِوَجاً بقوله: يُقِيما، وكذا سكت على قوله: مَرْقَدِنا ليبين أن هذَا ابتداء، وليس متعلقا بقوله: مَرْقَدِنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت