فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32109 من 466147

«حركة الإعراب لا تستهلك لحركة الإتباع إلا على لغة ضعيفة» ، منها قراءة بعض أهل البادية: الْحَمْدُ لِلَّهِ [الفاتحة 2] بكسر الدال اتباعا لكسر اللام، وقراءة أبي جعفر: لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا [البقرة 34] بضم التاء

اتباعا لضم الجيم. قال ابن جني:

«ومثل هذا في إتباع الإعراب البناء ما حكاه صاحب الكتاب في قول بعضهم:

وقال: اضرب الساقين إمّك هابل

كسر الميم لكسرة الهمزة.»

الضرب الثالث. تقريب صائت من صامت:

-فمنه كسر الفاء من الْبُيُوتَ [البقرة 189] وأخواته لأجل الياء، قال أبو علي: « ... وأما من قال: (شيوخ) و (جيوب) فكسر الفاء، فإنما فعل ذلك من أجل الياء، أبدل من الضمة الكسرة، لأن الكسرة للياء أشد موافقة من الضمة لها.»

-ومنه أيضا قلب الضمة والكسرة فتحة لحرف الحلق، فمضارع (فرغ) و (نحت) : (يفرغ) و (ينحت) ، وجاء: (يفرغ) و (ينحت) بالفتح، لأجل حرف

الحلق. قال أبو علي: « ... قالوا: قرأ يقرأ، وجأر يجأر، فأتبعوا الهمزة وأخواتها ما جانسها من الحركات وما كان من حيزها وهي الفتحة، ولم يفعلوا ذلك مع الحروف المرتفعة عن الحلق، حيث لم يقربن من الفتحة قرب الحلقية منها.»

-والمماثلة باعتبار جهة التأثر ضربان: مقبلة ويكون فيها الثاني تابعا للأول، ومدبرة ويكون فيها الأول تابعا للثاني.

ذكر ابن جني في قراءة من قرأ: الْحَمْدُ لِلَّهِ [الفاتحة 2] بضم الدال واللام، والْحَمْدُ لِلَّهِ بكسرهما: «أن هذا اللفظ كثر في كلامهم، وشاع استعماله، وهم لما كثر في استعمالهم أشد تغييرا ... فلما اطرد هذا ... أتبعوا أحد الصوتين الآخر ... إلا أن الْحَمْدُ لِلَّهِ بضم الحرفين أسهل من الْحَمْدُ لِلَّهِ بكسرهما» لأشياء منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت