فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304651 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن محمد قال: قال أبو هريرة لابن عباس أما علينا في الدين من حرج ؛ في أن نسرق أو نزني قال: بلى. قال: {فما جعل عليكم في الدين من حرج} قال: الأصر الذي كان على بني إسرائيل وضع عنكم.

وأخرج ابن أبي حاتم ، من طريق ابن شهاب ، أن ابن عباس كان يقول: في قوله: {ما جعل عليكم في الدين من حرج} توسعة الإسلام ؛ ما جعل الله من التوبة ومن الكفارات.

وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عثمان بن بشار ، عن ابن عباس {وما جعل عليكم في الدين من حرج} قال: هذا في هلال رمضان ؛ إذا شك فيه الناس ، وفي الحج ، إذا شكوا في الهلال ، وفي الأضحى وفي الفطر وفي أشباهه.

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر من طريق سعيد بن جبير أن ابن عباس سئل ، عن الحرج؟ فقال: ادعوا لي رجلاً من هذيل فجاءه فقال: ما الحرج فيكم؟ فقال: الحرجة من الشجر التي ليس لها مخرج.

فقال ابن عباس: هذا الحرج الذي ليس له مخرج.

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي في سننه من طريق عبيدالله بن أبي يزيد ، ان ابن عباس سئل عن الحرج؟ فقال: ههنا أحد من هذيل؟ فقال رجل: أنا. فقال: ما تعدون الحرجة فيكم؟ قال: الشيء الضيق. قال: هو ذاك.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عكرمة قال: الحرج الضيق لم يجعله ضيقاً ، ولكنه جعله واسعاً {أحل لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} {وما ملكت أيمانكم} {وحرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير} .

وأخرج محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات وابن عساكر ، عن ابن شهاب قال: سأل عبد الملك بن مروان علي بن عبدالله ، عن هذه الآية؟ {وما جعل عليكم في الدين من حرج} فقال علي بن عبدالله: الحرج ، الضيق ؛ جعل الله الكفارات مخرجاً من ذلك. سمعت ابن عباس يقول ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت