فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304588 من 466147

قال ابن زيد: وهو معنى قوله: {رَبَّنَا واجعلنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ} [البقرة: 128] .

قال النحاس: وهذا القول مخالف لقول عظماء الأمة.

روى علّي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: سماكم الله عز وجل المسلمين من قبلُ، أي في الكتب المتقدمة وفي هذا القرآن؛ قاله مجاهد وغيره.

{لِيَكُونَ الرسول شَهِيداً عَلَيْكُمْ} أي بتبليغه إياكم.

{وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى الناس} أن رسلهم قد بلّغتهم؛ كما تقدّم في"البقرة".

{فَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة واعتصموا بالله هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنِعْمَ المولى وَنِعْمَ النصير} قد تقدم مستوفًى والحمد لله رب العالمين. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 12 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت