قال ابن زيد: وهو معنى قوله: {رَبَّنَا واجعلنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ} [البقرة: 128] .
قال النحاس: وهذا القول مخالف لقول عظماء الأمة.
روى علّي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: سماكم الله عز وجل المسلمين من قبلُ، أي في الكتب المتقدمة وفي هذا القرآن؛ قاله مجاهد وغيره.
{لِيَكُونَ الرسول شَهِيداً عَلَيْكُمْ} أي بتبليغه إياكم.
{وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى الناس} أن رسلهم قد بلّغتهم؛ كما تقدّم في"البقرة".
{فَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة واعتصموا بالله هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنِعْمَ المولى وَنِعْمَ النصير} قد تقدم مستوفًى والحمد لله رب العالمين. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 12 صـ}