فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298053 من 466147

الناس أي تظنهم لشدة ماهم فيه حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال حدثنا سلمة قال حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة وأبان عن أنس بن مالك قال نزلت يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم إلى قوله ولكن عذاب الله شديد قال نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في ميسر له سعيد فرفع بها صوته حتى ثاب إليه أصحابه فقال أتدرون أي يوم هذا هذا يوم يقول الله عز وجل لادم يا ادم قم فابعث بعث أهل النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة فكبر ذلك على المسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا وأبشروا فوالذي نفسي بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة وإن معكم لخليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن هلك من كثرة الجن والإنس

4 -قال ابن جريج في قوله تعالى ومن الناس من يجادل في الله بغير علم هو النضر بن الحارث وقال غيره يجادل يخاصم في الله بزعمه أن الله تعالى جل وعز غير قادر على إحياء من قد بلي وعاد ترابا بغير علم

5 -وقوله جل وعز ويتبع كل شيطان مريد ايه أي ويتبع قوله ذلك وجداله كل شيطان مريد كتب عليه قال قتادة أي على الشيطان المريد الممتد في الشر المتجاوز فيه ومنه قوله تعالى قال إنه صرح ممرد من قوارير

قيل مطول وقيل مملس 6 - وقوله عز وجل كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ايه قال مجاهد وقتادة أنه من تولى الشيطان أي تبعه قال أبو جعفر والمعنى قضي على الشيطان أنه يضل من أتبعه 7 - وقوله عز وجل يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث ايه أي إن كنتم في شك من أنكم تبعثون فتدبروا في أول خلقكم وابتدائكم فإنكم لا تجدون فرقا بين الإبتداء والإعادة 8 - ثم قال عز وجل فإنا خلقناكم من تراب ايه يعني ادم صلى الله عليه وسلم ثم من نطفة ثم من علقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت