فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298049 من 466147

وينسخ: أي يزيل ويبطل، يحكم: أي يجعلها محكمة مثبتة لا تقبل الرد بحال، فتنة: أي ابتلاء واختبارا، مرض: أي شك ونفاق، القاسية قلوبهم: هم الكفار المجاهرون بالكفر، شقاق بعيد: أي عداوة شديدة، فتخبت: أي تذل وتخضع، مرية: أي شك، بغتة: أي فجأة، الساعة: الموت، يوم عقيم: أي منفرد عن سائر

الأيام لا مثيل له فِي شدته والمراد به الحرب الضروس، الملك: أي التصرف والسلطان، يحكم بينهم: أي يقضى بين فريقى الكافرين والمؤمنين، مهين: أي مذل جزاء استكبارهم عن الحق.

المنسك: الشريعة والمنهاج، ناسكوه: أي عاملون به، والهدى: الطريق الموصل إلى الحق، مستقيم: أي سويّ لا عوج فيه.

سلطانا: أي حجة وبرهانا، نصير: أي ناصر ومعين، يسطون: أي يبطشون بهم من فرط الغيظ.

ضرب: أي جعل، والمثل والمثل: الشبه، لا يستنقذوه: أي لا يقدروا على استنقاذه، ما قدروا اللّه: أي ما عظّموه، عزيز: أي غالب على جميع الأشياء، يصطفى:

أي يختار.

في اللّه: أي فِي سبيله، والجهاد كما قال الراغب: هو استفراغ الوسع فِي مجاهدة العدو، وهو ثلاثة أضرب:

(ا) مجاهدة العدو الظاهر كالكفار.

(ب) مجاهدة الشيطان.

(ج) مجاهدة النفس والهوى، وهذه أعظمها فقد أخرج البيهقي وغيره عن جابر قال:"قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قوم غزاة فقال: قدمتم خير مقدم، قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، قيل وما الجهاد الأكبر؟ قال: مجاهدة العبد هواه".

والمراد بالجهاد هنا ما يشمل الأنواع الثلاثة، كما يؤيده ما روي عن الحسن أنه قرأ الآية وقال:"إن الرجل ليجاهد فِي اللّه تعالى وما ضرب بسيف".

واجتباكم: أي اختاركم، حرج: أي ضيق بتكليفكم ما يشق عليكم، واعتصموا باللّه أي استعينوا به وتوكلوا عليه، مولاكم: أي ناصركم. انتهى انتهى. {تفسير المراغِي حـ 17 صـ 84 - 148} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت