البدن: واحدها بدنة ، وهي الناقة أو البقرة التي تنحر بمكة ، وتطلق على الذكر والأنثى ، وشعائر اللّه: أعلام دينه التي شرعها لعباده ، صوافّ: أي قائمات قد صفت أيديهن وأرجلهن ، واحدها صافة ، وجبت جنوبها: أي سقطت جنوبها على الأرض ويراد بذلك زهقت أرواحها وفقدت الحركة ، القانع: أي الراضي بما عنده وبما يعطى من غير مسألة ، قال لبيد:
فمنهم سعيد آخذ بنصيبه ومنهم شقيّ بالمعيشة قانع
والمعترّ:
أي المتعرض للسؤال ، المحسنين: أي المخلصين فِي كل ما يأتون وما يذرون في أمور دينهم.
أذن: أي رخّص ، الصوامع: واحدها صومعة ، وهي معبد الرهبان فِي الصحراء - الدير - والبيع: واحدها بيعة وهي معبد النصارى ، والصلوات: واحدها صلاة معرّب صلوثا بالعبرية معبد اليهود ، ومساجد: واحدها مسجد ، وهو معبد المسلمين.
أمليت: أي أمهلت ، أخذتهم: أي أهلكتهم ، فكيف استفهام يراد به التعجب ، والنكير والإنكار على الشيء: أن تفعل فعلا به يزجر المنكر عليه على ما فعل ، خاوية: ساقطة ، وعروشها: أي سقوفها ، معطلة: أي عطلت من منافعها ، مشيد: أي مبنى بالشيد ، وهو الجصّ (الجير) .
الإنذار: التخويف ، وأصل السعى: الإسراع فِي المشي ، ثم استعمل فِي الإصلاح والإفساد ، يقال سعى فِي أمر فلان: إذا أصلحه أو أفسده بسعيه فيه ، معاجزين: أي مسابقين المؤمنين ومعارضين لهم ، فكلما طلبوا إظهار الحق طلب هؤلاء إبطاله ، وأصله من قولهم: عاجزه فأعجزه ، إذا سابقه فسبقه.
الرسول: من جاء بشرع جديد ، والنبي يشمل هذا ويشمل من جاء لتقرير شرع سابق كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا بين موسى وعيسى عليهما السلام ، والتمني والأمنية: القراءة كما قال تعالى:"وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ"أي إلا قراءة ، وقال حسان فِي عثمان حين قتل:
تمنَّى كتابَ اللهِ أوّل ليلهِ ... وآخرَه لاقى حِمامَ المقادِرِ