فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298046 من 466147

الذين هادوا: هم اليهود ، والصابئين: قوم يعبدون الملائكة ، ويصلون إلى القبلة ويقرءون الزبور ، وفى كتاب الملل والنحل للشّهرستانى: إن الصابئة كانوا على عهد إبراهيم عليه السلام ، ويقال لمقابليهم الحنفاء ، وعمدة مذهبهم تعظيم النجوم ثوابتها وسياراتها ، والمجوس - على ما قاله قتادة - قوم يعبدون الشمس والقمر والنيران ، والذين أشركوا: هم عبّاد الأوثان ، فالأديان ستة: خمسة للشيطان ، وواحد للرحمن ، يفصل:

أي يقضى بإظهار المحقّ من المبطل ، شهيد: أي عالم بكل الأشياء ومراقب لها.

ألم تر: أي ألم تعلم ، والسجود: لغة التطامن والتذلل ، ثم أطلق على التذلل للّه وعبادته ، وهو ضربان: سجود بالاختيار ، وهو خاص بالإنسان وبه يستحق الثواب.

وسجود بالتسخير والانقياد لإرادته سبحانه ، وهو دالّ على الذلة والافتقار إلى عظمته ، جلّت قدرته ، من فِي السماوات: هم الملائكة ، ومن فِي الأرض: هم الإنس والجن ، وحق ، أي ثبت وتقرر.

خصمان: واحدهما خصم ، وهو من له رأى غير رأيك فِي موضوع ما ، وكل منهما يحاجّ صاحبه فيه ، قطعت لهم: أي قدّرت ، والحميم: الماء الذي بلغت حرارته أقصى الغاية ، يصهر به: أي يذاب ، ومقامع: واحدها مقمعة ، وهي السوط ، والغم: الحزن الشديد ، والطيّب من القول: ما يقع فِي محاورة أهل الجنة بعضهم بعضا ، وصراط الحميد:

أي الطريق المحمود فِي آداب المعاشرة والاجتماع.

المراد بالمسجد الحرام: مكة ، وعبر به عنها لأنه المقصود المهم منها ، العاكف: المقيم ، والبادي: الطارئ القادم عليها ، والإلحاد: العدول عن الاستقامة ، بظلم: أي بغير حق.

يقال بوأه منزلا: أي أنزله فيه وأصل البيت مأوى الإنسان بالليل ثم أطلق على كل مأوى متخذ من حجر أو مدر أو صوف أو وبر ، والمراد به هنا الكعبة ، وقد بنيت عدة مرات فِي أوقات مختلفة ، وأذن: أي ناد بالحج: أي بالدعوة إليه ، رجالا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت