فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298034 من 466147

9 - {ثانِيَ عِطْفِهِ:} أي: ثانيا عطفه، والثّني بالفتح العطف، وعطفا الإنسان: جانباه، يقال: ثنى فلان عطفه، وثنى جيده، وصعّر ولوى عنقه إذا تكبّر.

11 -وعن ابن عباس في قوله: {وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ} قال: نزل في بني

الحلاّف من بني أسد بن خزيمة، والحلاّف هو الحارث بن سعد منهم: سوادة بن الحارث، ومرّة بن الحارث، وصنة بن الحارث، ومالك بن الحراث من بني سعد بن ثعلبة أصابتهم سنة شديدة، فأجدبوا فيها وقحطوا، فاحتملوا بالعيال حتى قدموا على رسول الله، ثمّ جعلوا يغدون على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ويروحون، فأغلوا الأسعار، وأفسدوا طرق المدينة، وجعلوا يمنّون على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بإسلامهم، فيقولون: أتتك العرب بأنفسها فآمنت، ونحن أتيناك بالأنفس والذراري والأثقال فاعطنا، فإن أعطوا من الصدقة، وولدت نساؤهم الغلمان، ونتجت خيولهم المهور، قالوا: نعم الدين هذا، ما رأينا منذ دخلنا فيه إلا ما نسرّ به، وإن لم يعطوا من الصدقة ما يرضيهم، وولدت نساؤهم الجواري، وأزلفت خيولهم، وسقمت أجسامهم قالوا: بئس الدين هذا، ما رأينا منذ دخلنا فيه ما نسرّ به، فأنزل.

{حَرْفٍ:} جهة، وفي الحديث: «أنّ اليهود يأتون النساء على حرف واحد» ، ومنه قوله عليه السّلام: «أنزل القرآن على سبعة أحرف كلّها شاف كاف» .

13 - {لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ:} ضرّ الأصنام أقرب من نفعها؛ لأنّ الله تعالى خلقها أسبابا للمنافع.

و {الْعَشِيرُ:} الخليط، من المعاشرة.

14 - {إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ:} اتصالها من حيث اعتبار مزيّة داعي الله على داعي الأصنام.

15 -قال ابن عباس: {مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ} برزقه، فليأخذ حبلا يربطه في سماء بيته فليختنق به، فلينظر هل ينفعه ذلك، أو يأتيه رزقه؟ وهذا تأويل ممكن؛ لأنّ

النصر قد يكون بمعنى إيصال المنفعة.

{ثُمَّ} لْيَقْطَعْ: ثمّ ليهلك.

و [عدم] الاستراحة من ضنك المعيشة مما يغيظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت