فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295795 من 466147

{وتالله} وقرئ بالباء وهي الأصل والتاء بدل من الواو المبدلة منها وفيها تعجب. {لأَكِيدَنَّ أصنامكم} لأجتهدن في كسرها ، ولفظ الكيد وما في التاء من التعجب لصعوبة الأمر وتوقفه على نوع من الحيل. {بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ} عنها. {مُّدْبِرِينَ} إلى عيدكم ولعله قال ذلك سراً.

{فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً} قطاعاً فعال بمعنى مفعول كالحطام من الجذ وهو القطع. وقرأ الكسائي بالكسر وهو لغة ، أو جمع جذيذ كخفاف وخفيف. وقرئ بالفتح و {جذذاً} جمع جذيذ وجذذاً جمع جذة. {إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ} للأصنام كسر غيره واستبقاه وجعل الفأس على عنقه. {لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ} لأنه غلب على ظنه أنهم لا يرجعون إلا إليه لتفرده واشتهاره بعداوة آلهتهم فيحاجهم بقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ} فيحجهم ، أو أنهم يرجعون إلى الكبير فيسألونه عن كاسرها إذ من شأن المعبود أن يرجع إليه في حل العقد فيبكتهم بذلك ، أو إلى الله أي {يَرْجِعُونَ} إلى توحيده عند تحققهم عجز آلهتهم.

{قَالُواْ} حين رجعوا. {مَن فَعَلَ هذا بِئَالِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظالمين} بجرأته على الآلهة الحقيقة بالإِعظام ، أو بإفراطه في حطمها أو بتوريط نفسه للهلاك.

{قَالُواْ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ} يعيبهم فلعله فعله ويذكر ثاني مفعولي سمع ، أو صفة ل {فَتًى} مصححة لأن يتعلق به السمع وهو أبلغ في نسبة الذكر إليه. {يُقَالُ لَهُ إبراهيم} خبر محذوف أي هو إبراهيم ، ويجوز أن يرفع بالفعل لأن المراد به الاسم.

{قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِ على أَعْيُنِ الناس} بمرأى منهم بحيث تتمكن صورته في أعينهم تمكن الراكب على المركوب. {لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ} بفعله أو قوله أو يحضرون عقوبتنا له.

{قَالُواْ ءَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنَا يَآ إِبْرَاهِيمُ} حين أحضروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت