وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {لعله يتذكر} قال: هل يتذكر.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {إنا نخاف أن يفرط علينا} قال: يعجل {أو أن يطغى} قال: يعتدي.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {إنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى} قال: عقوبة منه.
وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج في قوله: {قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى} قال: أسمع ما يقول {وأرى} ما يجاوبكما ، فأوحي إليكما فتجاوباه.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم بسند جيد ، عن ابن مسعود قال: لما بعث الله موسى إلى فرعون ، قال: رب ، أي شيء أقول؟ قال: قل أهيا شراً هيا. قال الأعمش: تفسير ذلك ، الحي قبل كل شيء ، والحي بعد كل شيء.
وأخرج أحمد في الزهد ، عن ابن عباس قال: لما بعث الله موسى إلى فرعون قال:"لا يغرنكما لباسه الذي ألبسته ، فإن ناصيته بيدي ، فلا ينطق ولا يطرف إلا بإذني ، ولا يغرنكما ما متع به من زهرة الدنيا وزينة المترفين ، فلو شئت أن أزينكما من زينة الدنيا بشيء ، يعرف فرعون أن قدرته تعجز عن ذلك لفعلت ، وليس ذلك لهوانكما علي ، ولكني ألبستكما نصيبكما من الكرامة على أن لا تنقصكما الدنيا شيئاً ، وإني لأذود أوليائي عن الدنيا ، كما يذود الراعي إبله عن مبارك الغيرة ، وإني لأجنبهم كما يجنب الراعي إبله عن مراتع الهلكة ، أريد أن أنور بذلك صدورهم ، وأطهر بذلك قلوبهم فيَّ ، سيماهم الذين يعرفون وأمرهم الذي يفتخرون به ، وأعلم: أنه من أخاف لي ولياً فقد بارزني ، وأنا الثائر لأوليائي يوم القيامة".
وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبخاري ومسلم وابن مردويه من طريق ابن عباس ، عن أبي سفيان بن حرب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى هرقل"من محمد رسول الله ، إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى".