فلما كففنا الحرب كانت عهودكم... كشبه سراب بالملا متألق
فقوله: « لعلنا نكف » أي لأجل أن نكف.
وقال بعض أهل العلم: {لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يخشى} معناه على رجائكما وطمعكما ، فالترجي والتوقع المدلول عليه بلعل راجع إلى جهة البشر. وعزا القرطبي هذا القول لكبراء النحويين كسيبويه وغيره.