فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286618 من 466147

فقوله: {وَلاَ تَنِيَا فِي ذِكْرِي} أي لا تضعفا ولا تفترا في ذكري. وقد أثنى الله على من يذكره في جميع حالاته في قوله: {الذين يَذْكُرُونَ الله قِيَاماً وَقُعُوداً وعلى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 191] ، وأمر بذكر الله عند لقاء العدو في قوله: {إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فاثبتوا واذكروا الله كَثِيراً} [الأنفال: 45] كما تقدم إيضاحه.

وقال ابن كثير رحمه الله في تفسيره هذه الآية الكريمة: والمراد أنهما لا يفتران في ذكر الله في حال مواجهة فرعون. ليكون ذكر الله عوناً لهما عليه ، وقوة لهما وسلطاناً كاسراً له ، كما جاء في الحديث: « إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو مُناجز قِرْنه » ا ه منه.

وقال بعض أهل العلم: {وَلاَ تَنِيَا فِي ذِكْرِي} لا تزالا في ذكري. واستشهد لذلك بقول طرفة:

كأن القدور الراسيات أمامهم... قباب بنوها لا تني أبداً تغلي

أي لا تزال تغلي. ومعناه راجع إلى ما ذكرنا. والعلم عند الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت