فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285779 من 466147

{فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا} أي: عن تصديق الساعة: {مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} أي: ما تهواه نفسه من الشهوات وترك النظر والاستدلال: {فَتَرْدَى} أي: فتهلك.

قال الزمخشري: يعني أن من لا يؤمن بالآخرة هم الجم الغفير. إذ لا شيء أطمّ على الكفرة، ولا هم أشد له نكيراً من البعث. فلا يهولنّك وفور دهمائهم, ولا عظم سوادهم. ولا تجعل الكثرة مزلة قدمك. واعلم أنهم، وإن كثروا تلك الكثرة، فقدوتهم فيما هم فيه هو الهوى واتباعه. لا البرهان وتدابره. وفي هذا حث عظيم على العلم بالدليل، وزجر بليغ عن التقليد، وإنذار بأن الهلاك والردى مع التقليد وأهله. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 127 - 128}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت