فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285668 من 466147

وقرأ أبو زيد عن أبي عمرو بكسرها غير منون ؛ وهو علم لذلك الوادي فيكون بدلاً أو عطف بيان ، ومن نونه فعلى تأويل المكان ومن لم ينونه فعلى تأويل البقعة فهو ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، وقيل: {طُوًى} المضموم الطاء الغير المنون ممنوع من الصرف للعلمية والعدل كزفر وقثم ، وقيل: للعلمية والعجمة ؛ وقال قطرب: يقال طوى من الليل أي ساعة أي قدس لك ساعة من الليل وهي ساعة أن نودي فيكون معملاً للمقدس ، وفي"العجائب"للكرماني قيل: هو معرب معناه ليلاً وكأنه أراد قول قطرب ، وقيل: هو رجل بالعبرانية وكأنه على هذا منادي ، وقال الحسن: طوى بكسر الطاء والتنوين مصدر كثنى لفظاً ومعنى ، وهو عنده معمول للمقدس أيضاً أي قدس مرة بعد أخرى ، وجوز أن يكون معمولاً لنودي أي نودي نداءين ، وقال ابن السيد: إنه ما يطوى من جلد الحية ويقال: فعل الشيء طوى أي مرتين فيكون موضوعاً موضع المصدر ، وأنشد الطبرسي لعدي بن زيد:

أعاذل إن اللوم في غير كنهه...

على طوى من غيك المتردد

وذكر الراغب أنه إذا كان بمعنى مرتين يفتح أوله ويكسر ، ولا يخفى عليك أن الأظهر كونه اسماً للوادي في جميع القراءات.

{وَأَنَا اخترتك} أي اصطفيتك من الناس أو من قومك للنبوة والرسالة.

وقرأ السلمي.

وابن هرمز.

والأعمش في رواية {وَأَنَا} بكسر الهمزة وتشديد النون مع ألف بعدها {اخترناك} بالنون والألف ، وكذا قرأ طلحة. وابن أبي ليلى

وحمزة.

وخلف.

والأعمش في رواية أخرى إلا أنهم فتحوا همزة إن ، وذلك بتقدير أعلم أي وأعلم أنا اخترناك ، وهو على ما قيل عطف على {اخلع} [طه: 12] ، ويجوز عند من قرأ {إِنّى أَنَاْ رَبُّكَ} [طه: 12] بالفتح أن يكون العطف عليه سواء كان متعلقاً بنودي كما قيل أو معمولاً لا علم مقدراً كما أختير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت