قوله: (عَلَى أَثَرِي) : صلة ، وقيل: حال ، وقيل: خبر بعد خبر.
قوله: (وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ) .
أي بدعائه إياهم إلى عبادة العجل ، وإجابتهم له ، والسامري كان رجلاً
من بني إسرائيل.
قال ابن عباس: كان من القبط جارا لموسى ، آمن به ، وكان
ابن عم موسى.
الغريب: قال أبو حمزة الثمالي: سمي السامري ، لأنه كان من
أرض يقال لها سامرون.
العجيب: سعيد بن جبير: كان السامري من كِرمان ، وعن ابن
عباس ، أيضاً: كان من أهل باحرصا ، واسمه موسى بن ظفر ، وكان قومه
يعبدون البقرة.
قوله: (فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي) .
أي خالفتموني فيما تواعدنا عليه.
الغريب: المفضل: هو من قول العرب ، فلان أخلف وعد فلان إذا
وجده وقع فيه الخلف.
قال الشيخ الإمام ، ومن العرب: يحتمل أخلفتم ما وعدتمونيه من
التمسك بدين الله وسنة موسى ، فيكون المصدر مضافاً إلى المفعول ، وعلى
الأول مضافاً إلى الفاعل.
قوله: (أوزاراً) : أي أثقالاً ، وكانوا قد استعاروا من القبط حليا
كثيراً ليوم زينة لهم ، فبقيت معهم ، وقيل: أمرهم موسى بذلك ، وقيل:
أمرهم الله به ، وهو الغريب.
ومن الغريب: (أوزاراً) جمع وِزْر ، وهو الإثم ، لأنَّا استعرناها منهم.
ثم لم نردها عليهم.
قوله: (جَسَدًا) : أي لحما ودماً.
وقيل: مزعفراً من الجُساد ، وهو الزعفران.
قوله: (لَهُ خُوَارٌ) ، صوت ، وقيل: ما خار إلا مرة واحدة.
(فَنَسِيَ) هو من تمام كلام السامري ، وقيل: استئناف ، أي نسي السامري الله ورسوله.
قوله: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا) : أي يجيبهم.
الغريب: لا يخور ثانياً ، و"أن"مخففة من المثقلة ، وهي لا تلي الفعل
المستقبل إلا بواسطة.
قوله: (يَبْنَؤُمَّ) .
الجمهور على أنه كان أخاه من أبيه وأمه ، وذكر الأم استعطافا وترقيقا.
الغريب: كان أخاه لأمه.