فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284818 من 466147

قوله: (عَلَى أَثَرِي) : صلة ، وقيل: حال ، وقيل: خبر بعد خبر.

قوله: (وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ) .

أي بدعائه إياهم إلى عبادة العجل ، وإجابتهم له ، والسامري كان رجلاً

من بني إسرائيل.

قال ابن عباس: كان من القبط جارا لموسى ، آمن به ، وكان

ابن عم موسى.

الغريب: قال أبو حمزة الثمالي: سمي السامري ، لأنه كان من

أرض يقال لها سامرون.

العجيب: سعيد بن جبير: كان السامري من كِرمان ، وعن ابن

عباس ، أيضاً: كان من أهل باحرصا ، واسمه موسى بن ظفر ، وكان قومه

يعبدون البقرة.

قوله: (فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي) .

أي خالفتموني فيما تواعدنا عليه.

الغريب: المفضل: هو من قول العرب ، فلان أخلف وعد فلان إذا

وجده وقع فيه الخلف.

قال الشيخ الإمام ، ومن العرب: يحتمل أخلفتم ما وعدتمونيه من

التمسك بدين الله وسنة موسى ، فيكون المصدر مضافاً إلى المفعول ، وعلى

الأول مضافاً إلى الفاعل.

قوله: (أوزاراً) : أي أثقالاً ، وكانوا قد استعاروا من القبط حليا

كثيراً ليوم زينة لهم ، فبقيت معهم ، وقيل: أمرهم موسى بذلك ، وقيل:

أمرهم الله به ، وهو الغريب.

ومن الغريب: (أوزاراً) جمع وِزْر ، وهو الإثم ، لأنَّا استعرناها منهم.

ثم لم نردها عليهم.

قوله: (جَسَدًا) : أي لحما ودماً.

وقيل: مزعفراً من الجُساد ، وهو الزعفران.

قوله: (لَهُ خُوَارٌ) ، صوت ، وقيل: ما خار إلا مرة واحدة.

(فَنَسِيَ) هو من تمام كلام السامري ، وقيل: استئناف ، أي نسي السامري الله ورسوله.

قوله: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا) : أي يجيبهم.

الغريب: لا يخور ثانياً ، و"أن"مخففة من المثقلة ، وهي لا تلي الفعل

المستقبل إلا بواسطة.

قوله: (يَبْنَؤُمَّ) .

الجمهور على أنه كان أخاه من أبيه وأمه ، وذكر الأم استعطافا وترقيقا.

الغريب: كان أخاه لأمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت