فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284819 من 466147

العجيب: قال الزجاج: وقد قيل: إن هارون لم يكن أخا موسى

لأمه. وقد تقول العرب لمن ليس بأخ له: يا بن أم ، وكذلك: يا بن عم.

قوله: (لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي) ، ابن عباس: أخذ شعر رأسه

بيمينه ولحيته بشماله. فذهب قوم إلى أن أخذ اللحية في ذلك الوقت كأخذ

اليد في وقتنا.

وقيل: كانا كشخص واحد ، فسيان أخذ لحيته ولحية أخيه ، -

والإنسان قد يأخذ لحيته عند الغضب ، وعند الأمر يستقبله ، وكان عمر إذا

غضب فتل شاربه.

العجيب: معناه ، ولا تخاطبني ، وخاطبهم ، كما تقول: دعني وخل

لحيتي ورأسي ، وهو لم يأخذ بلحية ولا برأس ، وهذا يدفعه ،"وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ". وموسى - عليه السلام - غضب في الله ، ففعل في غضبه ما فعل.

قوله: (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ) .

أي من أثر حافر فرس الرسول ، فحذف المضاف مرة بعد أخرى.

وذلك أنه رأى جبربل راكبا فرس الحياة ، فأخذ من تراب حافره قبضة يحيى

بها الجماد.

الغريب العجيب:"الرسول"موسى ، و"القبضة"ما أخذ من علمه وأثر

شرعه وسنته. واتخذت عجلا ، وقوله"الرسول"أي بزعمه وزعم قومه.

قوله: (لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا) .

أي بالنار (ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ) نثير رماده ، وهذا فيمن صار لحماً ودما ، يقويه قراءة: أبي: لنذبحنه ثم لنحرقنه ثم لَنسفنه.

ومن قال: بقي ذهباً ، جعل معناه لنبردنه بالمِبرد ، فَعَّل من حَرَّقْت بدليل قراءة من قرأ لنَحرُقنه - بضم الراء - .

قوله: كذلكَ تقُصُّ).

أي كما قصصنا عليك قصة موسى ،"كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق."

الغريب: بهذا البيان نقص عليك أخبار من قد سبق.

قوله: (ذكراً) يريد القرآن ، وقيل: شرفاً.

(عنه) : يعود إلى الذكر ، وقيل: إلى الله.

قوله: (فيه) : أي في جزائه ، فحذف المضاف ، و"خالدين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت