فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284820 من 466147

نصب على الحال ، وجمع حملاً على معنى"من"ووحد في قوله:(فإنه

يحمل)حملاً على لفظه ، وله نظائر.

قوله: (وساء لهم يوم القيامة حملاً)

الذنوب.

وقوله"لهم"يجوز أن يكون حالاً من الحمل المضمر في ساء.

ويجوز أن يكون صفة للحمل المذكور فتقدم فصار حالاً.

قوله: (في الصور) : وهو شبه قَرْن.

الغريب: جمع صورة.

وقوله (زُرْقًا) ، هو زرقة العيون ، والعرب تتشاءم بزرقة العين.

وقيل: (زُرْقًا) أعداء ، والعرب تقول: عدو أزرق.

الغريب: (زُرْقًا) عطاشا ، وكذلك تصير العين من شدة العطش.

العجيب: زرقة العين ، كناية عن العَمى.

قوله: (فقل) : خلاف سائر القرآن ، لأن التقدير ، لو سئلت عنها

فقل.

قوله: (به علماً) : أي بما بين أيديهم.

الغريب: بالله ، أي لا يحيطون بذاته - سبحانه - علماً.

قوله: (فَنَسِيَ) : أي سها ، وقيل: فترك أمر الله.

قوله: (وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) ، أي عزما على المعصية. لأنه سها ، وقيل: ولم يكن من أهل العزيمة.

الغريب: (وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) في العود إلى الذنب ثانياً.

العجيب: أن حواء أكلت ولم بصبها شيء ، ثم أبت أن يجامعها إلا أن

يأكل منها فأكل.

قوله: (فتشقى) : الخطاب لآدم بناء على قوله: (عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ) والمراد به شقاء الدنيا لا يُرَى ابن آدم إلا ناصباً ، الفراء: هو أن يأكل من

كد يده.

قوله: (وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ) .

من كسره جعله استئنافا ، ومن فتحه عطفه على اسم إن ، ومحله نصب.

وقيل: رفع لأن العطف بعد الخبر جاز فيه الوجهان.

قوله: (فغَوى) : أي خاب ما كان يظن أن يناله بأكل الشجرة

من الخلود ، وقيل: جهل ، وقيل: ضل عما أمر.

العجيب: بَشِمَ من أكل الشجرة ، وفيه بعد ، لأن ذلك على

فعِلَ - بالكسر - .

قوله: (مَعِيشَةً ضَنْكًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت