فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284817 من 466147

قوله: (لا تخافُ) قرئ:"لا تخفْ"بالجزم ولا خلاف من(ولا

تخشى)فذهب الأكثرون إلى: أنه استئناف كلام ، أي: وأنت لا تخشى.

كقوله: (سنقرئك فلا تنسى) .

الغريب: حال ، العجيب: الألف: الإطلاق موافقة لسائر الآيات:

قوله: (دَرَكاً) لحوقاً. أي لا يدركك فرعون.

الغريب: هشيم: الدرك ، الوجل. حكاه النقاش.

قوله: (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ) .

(الباء) زائدة ، أي ألحقهم فرعون جنوده ، وقيل: (الباء) للحال ، أي

مع جنوده.

الغريب: معناه ، فلحقهم.

قوله: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) ، أبْهَمَ تهويلًا وتعظيماً.

الغريب: نالهم ما عرفهم ، والمعنى: غشيهم ما يعرفون ، كقوله:

أنا أبو النجم وشعري شعري ...

أي وشعري ما قد عرفتم.

الغريب: (فَغَشِيَهُمْ) ، يعني قوم فرعون ،"مِنَ الْيَمِّ"ما غشى قوم

موسى فنجوا وهلكوا.

العجيب: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) ، قيل: (الْيَمِّ) يعني

الموت والهلاك ، وقيل: غشيتهم ضبابة حالت بينهم وبين فرعون حين قالوا

(إنا لَمُدرَكون) .

قوله: (وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ) .

أي عن الدين ، وما هداهم ، وقيل: (وَمَا هَدَى) ، أي ما اهتدى وقيل:

ما هداه الله.

قوله: (فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ) : أي ينزل ، فيمن ضم ، ومن كسر ، فمعناه يجب.

الغريب: أبو علي: هو من حل وبل ، أي مباح غير محظور.

قوله: (فَقَدْ هَوَى) أي هلك.

الغريب:"هَوَى"، وقع في الهاوية ، وتردى في النار.

قوله ، (ثُمَّ اهْتَدَى) : أي ثبت على الهداية.

الغريب:"ثُمَّ"، يدل على التقديم.

العجيب:"ثُمَّ"يدل على أنه متعلق بالإخبار.

قوله: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ) .

استفهام ، ومحل"مَا"رفع بالابتداء ، و"أَعْجَلَكَ"خبره ،"هُمْ"مبتدأ.

"أُولَاءِ"خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت