قوله: (لا تخافُ) قرئ:"لا تخفْ"بالجزم ولا خلاف من(ولا
تخشى)فذهب الأكثرون إلى: أنه استئناف كلام ، أي: وأنت لا تخشى.
كقوله: (سنقرئك فلا تنسى) .
الغريب: حال ، العجيب: الألف: الإطلاق موافقة لسائر الآيات:
قوله: (دَرَكاً) لحوقاً. أي لا يدركك فرعون.
الغريب: هشيم: الدرك ، الوجل. حكاه النقاش.
قوله: (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ) .
(الباء) زائدة ، أي ألحقهم فرعون جنوده ، وقيل: (الباء) للحال ، أي
مع جنوده.
الغريب: معناه ، فلحقهم.
قوله: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) ، أبْهَمَ تهويلًا وتعظيماً.
الغريب: نالهم ما عرفهم ، والمعنى: غشيهم ما يعرفون ، كقوله:
أنا أبو النجم وشعري شعري ...
أي وشعري ما قد عرفتم.
الغريب: (فَغَشِيَهُمْ) ، يعني قوم فرعون ،"مِنَ الْيَمِّ"ما غشى قوم
موسى فنجوا وهلكوا.
العجيب: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) ، قيل: (الْيَمِّ) يعني
الموت والهلاك ، وقيل: غشيتهم ضبابة حالت بينهم وبين فرعون حين قالوا
(إنا لَمُدرَكون) .
قوله: (وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ) .
أي عن الدين ، وما هداهم ، وقيل: (وَمَا هَدَى) ، أي ما اهتدى وقيل:
ما هداه الله.
قوله: (فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ) : أي ينزل ، فيمن ضم ، ومن كسر ، فمعناه يجب.
الغريب: أبو علي: هو من حل وبل ، أي مباح غير محظور.
قوله: (فَقَدْ هَوَى) أي هلك.
الغريب:"هَوَى"، وقع في الهاوية ، وتردى في النار.
قوله ، (ثُمَّ اهْتَدَى) : أي ثبت على الهداية.
الغريب:"ثُمَّ"، يدل على التقديم.
العجيب:"ثُمَّ"يدل على أنه متعلق بالإخبار.
قوله: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ) .
استفهام ، ومحل"مَا"رفع بالابتداء ، و"أَعْجَلَكَ"خبره ،"هُمْ"مبتدأ.
"أُولَاءِ"خبره.