قدم هارون على موسى مراعاة لرَوِي الآيات.
الغريب: قدم هارون ، لأن فرعون كان رَبَّى موسى ، فربما يتوهم
مترهم ، أنهم عنوا"برب موسى"فرعون.
وذكر (أُلْقِيَ) بلفظ المجهول ، أي لسرعة ما سجدوا ، كأنَّهُمْ ألقوا.
قوله: (من خلافٍ) : اليد اليمنى والرجل اليسرى.
الغريب: (من خلافٍ) ، أي من سبب خلاف ظهر منكم.
قوله: (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ)
أجعلكم على الخشب.
الغريب: يتركون على الخشب حتى يسيل منهم الصديد ، وهو الودك.
و"في"بمعنى"على"، ولأنها صارت ظرفاً لهم ومستقراً.
قوله: (مَا أَنْتَ قَاضٍ) .
"مَا"مفعول به ، والعائد محذوف ، أي قاضيهِ.
الغريب:"مَا"للمدة ، وكذلك قوله: (هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) يحتمل
الوجهين (وَالَّذِي فَطَرَنَا)
يجوز أن يكون عطفاً على"مَا"ويجوز أن يكون"قسماً".
قوله: (وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ) .
أي على عمله ، وقيل: على علمه وعلى مقاتلتنا موسى به.
الغريب:"مَا"مبتدأ ، جوابه محذوف ، أي مغفور.
العجيب:"مَا"نفى ، وتقديره ، خطايانا من السحر لم تكرهنا عليه.
وهو ضعيف ، لأن ضمير المجرور لا يتقدم على المجرور.
قوله: (لَهُ جَهَنَّمَ) : يعود إلى"من"، وقيل: يعود إلى"ربه".
وقوله: (لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى) ، سلب الوصفين على تقدير ، لا
يموت موتاً فيستريح ، ولا يحيى حياة فيجد لذة الحياة.
الغريب: لا يموت فتخرج نفسه ، ولا يحيى فتستقر نفسه في مقرها.
ومن قوله: (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا) ، إلى قوله: (مَنْ تَزَكَّى) استئناف
كلام من الله.
الغريب: من تمام كلام السحرة.
قوله: (فاضرب لهم طريقاً) .
اتخذ طريقاً بضرب الماء بعصاك.
الغريب: ابن عيسى: (اضرب بعصاك) تجعل لهم طريقاً.
العجيب: هو كضرب الدرهم والدينار.