فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284816 من 466147

قدم هارون على موسى مراعاة لرَوِي الآيات.

الغريب: قدم هارون ، لأن فرعون كان رَبَّى موسى ، فربما يتوهم

مترهم ، أنهم عنوا"برب موسى"فرعون.

وذكر (أُلْقِيَ) بلفظ المجهول ، أي لسرعة ما سجدوا ، كأنَّهُمْ ألقوا.

قوله: (من خلافٍ) : اليد اليمنى والرجل اليسرى.

الغريب: (من خلافٍ) ، أي من سبب خلاف ظهر منكم.

قوله: (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ)

أجعلكم على الخشب.

الغريب: يتركون على الخشب حتى يسيل منهم الصديد ، وهو الودك.

و"في"بمعنى"على"، ولأنها صارت ظرفاً لهم ومستقراً.

قوله: (مَا أَنْتَ قَاضٍ) .

"مَا"مفعول به ، والعائد محذوف ، أي قاضيهِ.

الغريب:"مَا"للمدة ، وكذلك قوله: (هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) يحتمل

الوجهين (وَالَّذِي فَطَرَنَا)

يجوز أن يكون عطفاً على"مَا"ويجوز أن يكون"قسماً".

قوله: (وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ) .

أي على عمله ، وقيل: على علمه وعلى مقاتلتنا موسى به.

الغريب:"مَا"مبتدأ ، جوابه محذوف ، أي مغفور.

العجيب:"مَا"نفى ، وتقديره ، خطايانا من السحر لم تكرهنا عليه.

وهو ضعيف ، لأن ضمير المجرور لا يتقدم على المجرور.

قوله: (لَهُ جَهَنَّمَ) : يعود إلى"من"، وقيل: يعود إلى"ربه".

وقوله: (لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى) ، سلب الوصفين على تقدير ، لا

يموت موتاً فيستريح ، ولا يحيى حياة فيجد لذة الحياة.

الغريب: لا يموت فتخرج نفسه ، ولا يحيى فتستقر نفسه في مقرها.

ومن قوله: (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا) ، إلى قوله: (مَنْ تَزَكَّى) استئناف

كلام من الله.

الغريب: من تمام كلام السحرة.

قوله: (فاضرب لهم طريقاً) .

اتخذ طريقاً بضرب الماء بعصاك.

الغريب: ابن عيسى: (اضرب بعصاك) تجعل لهم طريقاً.

العجيب: هو كضرب الدرهم والدينار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت