فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284815 من 466147

تقول: أجمعت الأمر والكيد ، ومن وصل جعله منصولاً به لا غير.

قوله: (ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا) ، قيل: حال ، أي مصطفين ، وقيل مفعول به.

الغريب: هو موضع كانوا يجتمعون إليه في الأعياد.

قوله: (يُخَيَّلُ إِلَيْهِ) : إلى موسى.

الغريب: إلى فرعون.

قوله: (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى(67) .

الهاء تعود إلى موسى ، وإن كان متأخراً في اللفظ ، لأنه متقدم في

الحكم من حيث أنه الفاعل ، وليس يمتنع كما امتنع ضرب غلامُه زيداً ، لأن

زيداً متأخر لفظا وحكماً ، وقوئه: (ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ) جاز ، وإن كان

متأخراً في الحكم لتقدمه في اللفظ.

قوله: (إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى) : في مقابلة قول السحرة: (وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى) .

الغريب: إنما قال ذلك فرعون حين حرضهم ، فقال لهم: (فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ) الآية.

قوله: (تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا) : التأنيث للعصا وما نابت عنه.

الغريب: التاء للخطاب على طريق السبب.

وتقدير ،"ما صنعوا"صنعوه ، وكذلك قوله: (إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ) .

أي صنعوه ، و"كيد"خبر"إن".

قوله: (وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى) ، أي لا ينال الظفر ، وقيل:

يقتل حيث وجد ، لقوله - عليه السلام -:"إذا رأيتم الساحر فاقتلوه".

قوله: (برب هارون وموسى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت