صلاة أو نام عنها ، فليصلها إذا ذكرها ، فإن الله يقول: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي"."
العجيب: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ) إلى قوله: (تردى) خطاب للنبي
-صلى الله عليه وسلم - ، ثم عاد إلى قصة موسى. قال أبو الليث في تفسيره: ومن العجيب: (لِذِكْرِي) بدل من قوله: (لِمَا يُوحَى) ، أي فاستمع لِمَا يُوحَى ، فاستمع لذكرى.
قوله: (أَكَادُ) ، تقريب الفعل على أصله.
الغريب: متصلة ب (آتِيَةٌ) ، أي أكاد إتيانها.
العجيب: (أَكَادُ) زائدة.
قوله: (أُخْفِيهَا) ، أسترها وأظهرها ، من أخفيت الشيء ، أي
سلبت غطاءها ، وهو الخفاء ، وتقولة قراءة من قرأ (أخفيها) ، فإن
معناه ، أظهرها ، و"اللام"في قوله: (لِتُجْزَى) متصل به.
ومن جعل معناه: أسترها ، فاللام متصلة بقوله: (آتِيَةٌ) .
العجيب: (اللام) متصل بقوله: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) (لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى) .
قوله: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ) .
لم يقل: بيدك ، لاحتمال أن يكون في يساره خاتم أو شيء آخر.
فكان يلتبس عليه الجواب.
وذهب بعض النحاة: إلى قوله: (بِيَمِينِكَ)
صلة لي (تِلْكَ) فإن أسماء الإشارة قد توصل ، كما توصل الذي وبابه.
وأنشد:
عَدَسْ ما لعَبَّادٍ عليك إمارَةٌ ... أَمِنْتِ وهذا تَحْملين طليقُ
وذهب بعضهم إلى أن (بِيَمِينِكَ) حال.
قوله: (هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا) إلى آخر الآية.
الجواب المطابق ، أن يقال: في هذا عصا ، إنما زاد على ذلك
مخافة أن يؤمر بطرحها ، كما أمر بخلع النعلين.
الغريب: في الآية ، إضماران ، أحدهما: أنه لما قيل له: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) ، قال موسى: عصا ، ثم قيل له: ولمن هي قال
عصاي.