وخرَّج الترمذيُّ والنسائيُّ من حديث فضالةَ بنِ عبيدٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"طُوبى لمنْ هُديَ للإسلامِ وكانَ عيشُهُ كفافًا وقنِعَ".
وفي"المسندِ"و"سننِ ابنِ ماجةَ"عن أنسٍ مرفوعًا:"ما منْ غني ولا فقيرٍ إلا"
ودَّ يومَ القيامةِ أنَّه أُوتِيَ قُوتًا"."
وفي الترمذي عن أبي أُمامةَ - مرفوعًا:
"عرض علي ربي أن يجعلَ لي بطحاء مكة ذهبًا ، فقلتُ: لا يا ربِّ ، ولكن أجوعُ يومًا وأشبعُ يومًا ، فإذا جعتُ تضرعتُ إليكَ ودعوتُكَ ، وإذا شبعْتُ حمدتُكَ وشكرتُكَ".
وفي"سنن ابن ماجهَ"أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بعثَ إلى رجلٍ يستمنحُهُ ناقةً فردَّهُ ثم بعث إلى آخرَ فبعثَ إليه بناقةٍ ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"اللهمَّ أكثرْ مالَ فلانٍ -"
للمانع الأولِ - واجعلْ رزقَ فلانٍ يومًا بيومٍ - للذي بعثَ بالناقةِ"."
وخرَّج ابنُ أبي الدنيا من حديثِ أبي هريرةَ - مرفوعًا:"اللَّهُمَّ منْ أحبَّني"
فارزقْهُ العفافَ والكفافَ ، ومن أبغَضَنِي فأكثر مالَهُ وولدَهُ"."
وفي الترمذيِّ وابنِ ماجةَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"من أصبح منكُم آمنًا في سِرْبهِ معافًى في بدنِهِ عندَهُ قُوتُ يومِهِ ؛ فكأنَّما حِيزتْ له الدنيا".
وخرَّجه الطبرانيُّ وزادَ في أوَّلِهِ:"ابنَ آدمَ ، جمعتُ عندَك ما يكفيكَ وأنتَ"
تطلبُ ما يطغيكَ ، لا بقليلٍ تقنعُ ولا منْ كثيرٍ تشبعُ"وزادَ في آخر:"فعلَى الدُّنيا العفاءُ"."
وقال عمرُ: كونُوا أوعيةَ الكتابِ ، ينابيعَ للعلم ، وسلُوا اللَّهَ ش زقَ يومٍ
بيومٍ ، وعدُّوا أنفسكُم في الموتى ، ولا يضرُّكم أن لا يكثرَ لكُم.
والكفافُ من الرزقِ ؛ هو ما ليسَ فيه فضلٌ - بأن يكتَفي به صاحبُهُ من غيرِ
فضْل.
وجاء من حديثِ ابنِ عباسٍ - مرفوعًا:
"إنَّما يكْفِي أحدُكُم ما قنعتْ به نفسُهُ"
خرَّجه ابنُ أبي الدنيا.