فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282442 من 466147

وقيل: هذا دعاء أمر به النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ تقول: من سرق مالي فليقطع الله تعالى يده؛ فهو دعاء على السارق.

وهو جواب الشرط.

وعلى هذا فليس قوله:"فليمدد"خبراً.

قوله تعالى: {حتى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ} قال:"رأوا"لأن لفظ"من"يصلح للواحد والجمع.

و"إذا"مع الماضي بمعنى المستقبل؛ أي حتى يروا ما يوعدون.

والعذاب هنا إما أن يكون بنصر المؤمنين عليهم فيعذبونهم بالسيف والأسر؛ وإما أن تقوم الساعة فيصيرون إلى النار.

{فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً} أي تنكشف حينئذٍ الحقائق.

وهذا رد لقولهم:"أي الفريقين خير مقاماً وأحسن نديا".

قوله تعالى: {وَيَزِيدُ الله الذين اهتدوا هُدًى}

أي ويثبت الله المؤمنين على الهدى، ويزيدهم في النّصرة، وينزل من الآيات ما يكون سبب زيادة اليقين مجازاة لهم.

وقيل: يزيدهم هدى بتصديقهم بالناسخ والمنسوخ الذي كفر به غيرهم؛ قال معناه الكلبي ومقاتل.

ويحتمل ثالثاً: أي"ويزيد الله الذين اهتدوا"إلى الطاعة"هدى"إلى الجنة؛ والمعنى متقارب.

وقد تقدّم القول في معنى زيادة الأعمال وزيادة الإيمان والهدى في"آل عمران"وغيرها.

{والباقيات الصالحات} تقدّم في"الكهف"القول فيها.

{خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً} أي جزاء: {وَخَيْرٌ مَّرَدّاً} أي في الآخرة مما افتخر به الكفار في الدنيا.

و"المَرَدّ"مصدر كالرد؛ أي وخير رداً على عاملها بالثواب؛ يقال: هذا أَرَدُّ عليك، أي أنفع لك.

وقيل:"خير مرداً"أي مرجعاً فكل أحد يردّ إلى عمله الذي عمله. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت