فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279449 من 466147

عليه السلام ، وقوله تعالى: {عَبْدِهِ} مفعولٌ لرحمة ربك على أنها مفعولٌ لما أضيف إليها ، وقيل: للذكر على أنه مصدرٌ أضيف إلى فاعله على الاتساع ، ومعنى ذكرِ الرحمةِ بلوغُها وإصابتُها ، كما يقال: ذكرني معروفُ فلان أي بلغني ، وقوله عز وعلا: {زَكَرِيَّا} بدل منه أو عطف بيان له {إِذْ نادى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً} ظرفٌ لرحمة ربك ، وقيل: لذِكرُ على أنه مضافٌ إلى فاعله اتساعاً لا على الوجه الأولِ لفساد المعنى ، وقيل: هو بدلُ اشتمالٍ من زكريا كما في قوله: {واذكر فِى الكتاب مَرْيَمَ إِذِ انتبذت} ولقد راعى عليه الصلاة والسلام حسنَ الأدب في إخفاء دعائِه ، فإنه مع كونه بالنسبة إليه عز وجل كالجهر أدخلُ في الإخلاص وأبعدُ من الرياء وأقربُ إلى الخلاص عن لائمة الناس على طلب الولدِ لتوقّفه مبادىءَ لا يليق به تعاطيها في أوان الكِبَر والشيخوخة وعن غائلة مواليه الذين كان يخافهم ، وقيل: كان ذلك من عليه السلام لضَعف الهرم ، قالوا: كان سنُّه حينئذ ستين ، وقيل: خمساً وستين ، وقيل: سبعين ، وقيل: خمساً وسبعين ، وقيل: أكثرَ منها كما مر في سورة آل عِمرانَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت