وروى قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يرحم الله تعالى زكريا ما كان عليه من ورثته"ولم ينصرف يعقوب لأنه أعجمي.
الرابعة: قوله تعالى: {واجعله رَبِّ رَضِيّاً} أي مرضياً في أخلاقه وأفعاله.
وقيل: راضياً بقضائك وقدرك.
وقيل: رجلاً صالحاً ترضى عنه.
وقال أبو صالح: نبياً كما جعلت أباه نبياً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}