فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279008 من 466147

والمتقون يجتازون بها كالبرق الخاطف ، تحلة القسم ، وتكون عليهم برداً وسلاماً.

وقال بعضهم: الورود ، الوصول دون الدخول لقوله: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ) ، قال: ورودهم: إشرافهم عليها وحصولهم حواليها.

الغريب: مجاهد: هو المحن والأمراض.

وقوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ) تقديره ، وَإِنْ مِنْكُمْ أحد ، فـ"أحد"رفع بالإبتداء.

"إِلَّا وَارِدُهَا"خبر المبتدأ ، وقوله: (منكم) صفة لأحد ، أو حال له إن قدمته

عليه.

قوله: (قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا) .

أي مده الله في كفره ، ومتعه بطول عمره ، ليزداد طغيانا.

الصيغة صيغة الأمر ، والمعنى: الخبر.

الغريب: هذا دعاء عليه ، أي فزاده الله ضلالاً.

العجيب: فليعش ما شاء ، فإن مصيره إلى النار.

ومن الغريب: المبرد أي قل فإني أدعو له بالبقاء لعله يؤمن.

قوله: (إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ) ، بدل من ما يوعدون.

قوله: (فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ) ، من باب قوله: (يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) ، ومحل"من"نصب ، وهو موصول ، وإن جعلت"هو"فصلاً وعمادا ، فمن رفع بالابتداء (شَرٌّ مَكَانًا) خبره ، والفعل قبله معلق.

قوله: (مَالًا وَوَلَدًا) .

الولد المولود ، كالقَبض بمعنى المقبوض ، يقع على الواحد ، وعلى

الجمع ، والولد: لغة فيه كالنخل والنخل.

العجيب: الوُلْد - بالضم - جمع الوَلد كأُسْد وأَسَد.

العجيب: الأخفش: الوَلَد: الابن والابنة ، والوُلْد - بالضم - الأهل والولد.

وقوله: (أَفَرَأَيْتَ) إلى قوله: (عَهْدًا) جملة واحدة ، لا محل لها من

الإعراب ، والموصول إلى قوله: (وَلَدًا) مفرد محله نصب بالمفعول الأول.

وقوله: (أَطَّلَعَ الْغَيْبَ) إلى قوله: (عَهْدًا) واقع موقع المفعول الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت