والمتقون يجتازون بها كالبرق الخاطف ، تحلة القسم ، وتكون عليهم برداً وسلاماً.
وقال بعضهم: الورود ، الوصول دون الدخول لقوله: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ) ، قال: ورودهم: إشرافهم عليها وحصولهم حواليها.
الغريب: مجاهد: هو المحن والأمراض.
وقوله: (وَإِنْ مِنْكُمْ) تقديره ، وَإِنْ مِنْكُمْ أحد ، فـ"أحد"رفع بالإبتداء.
"إِلَّا وَارِدُهَا"خبر المبتدأ ، وقوله: (منكم) صفة لأحد ، أو حال له إن قدمته
عليه.
قوله: (قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا) .
أي مده الله في كفره ، ومتعه بطول عمره ، ليزداد طغيانا.
الصيغة صيغة الأمر ، والمعنى: الخبر.
الغريب: هذا دعاء عليه ، أي فزاده الله ضلالاً.
العجيب: فليعش ما شاء ، فإن مصيره إلى النار.
ومن الغريب: المبرد أي قل فإني أدعو له بالبقاء لعله يؤمن.
قوله: (إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ) ، بدل من ما يوعدون.
قوله: (فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ) ، من باب قوله: (يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) ، ومحل"من"نصب ، وهو موصول ، وإن جعلت"هو"فصلاً وعمادا ، فمن رفع بالابتداء (شَرٌّ مَكَانًا) خبره ، والفعل قبله معلق.
قوله: (مَالًا وَوَلَدًا) .
الولد المولود ، كالقَبض بمعنى المقبوض ، يقع على الواحد ، وعلى
الجمع ، والولد: لغة فيه كالنخل والنخل.
العجيب: الوُلْد - بالضم - جمع الوَلد كأُسْد وأَسَد.
العجيب: الأخفش: الوَلَد: الابن والابنة ، والوُلْد - بالضم - الأهل والولد.
وقوله: (أَفَرَأَيْتَ) إلى قوله: (عَهْدًا) جملة واحدة ، لا محل لها من
الإعراب ، والموصول إلى قوله: (وَلَدًا) مفرد محله نصب بالمفعول الأول.
وقوله: (أَطَّلَعَ الْغَيْبَ) إلى قوله: (عَهْدًا) واقع موقع المفعول الثاني.