سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً كل يوم ألف سنة مما تعدون.
قالوا وتأخير الصلاة عن وقتها كبيرة وأصغر الكبيرة ما قيل إنه يكون كأنه زنا بأمه سبعين مرة كما فِي"روضة العلماء".
وطبقة قبلوها وهم يراعونها فِي مواقيتها بشرائطها ورأسهم المصطفى صلى الله عليه وسلّم قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَىِ الَّيْلِ} (المزمل: 20) وقال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الأنعام: 162) الآية وأصحابه كذلك فذكرهم الله تعالى بقوله: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} (المؤمنون: 1 - 2) وذكر مصيرهم فقال: {أولئك هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ} (المؤمنون: 10 - 11) وهو أرفع موضع فِي الجنة وأبهاه ينال المؤمن فيه مناه وينظر إلى مولاه.
قال الحكماء: كن نجماً فإن لم تستطع فكن قمراً فإن لم تستطع فكن شمساً أي: مصلياً جميع الليل كالنجم يشرق جميع الليل أو كالقمر يضيء بعض الليل أو كالشمس تضيء بالنهار معناه: فصلِّ بالنهار إن لم تستطع بالليل كذا فِي"زهرة الرياض".
واعلم أن الجماعة من فروض الكفاية وفيها فضل وليست بفرض عند عامة العلماء حتى إذا صلى
وحده جاز وإن فاته فضل الجماعة.