فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27305 من 466147

قال فِي تفسير"التيسير"المذكور فِي الآية إقامة الصلاة والله تعالى أمر فِي الصلاة بأشياء بإقامتها بقوله: {وَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ} (الروم: 31) وبالمحافظة عليها وإدامتها بقوله: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَآئمُونَ} (المعارج: 23) وبأدائها فِي أوقاتها بقوله: {كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} (النساء: 103) وبأدائها فِي جماعة بقوله: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} (البقرة: 43) وبالخشوع فيها بقوله {الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} (المؤمنون: 2) وبعد هذه الأوامر صارت الناس على طبقات: طبقة لم يقبلوها ورأسهم أبو جهل لعنه الله قال الله تعالى فِي حقه: {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى} (القيامة: 31) وذكر مصيرهم فقال: {مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} (المدثر: 42 - 43) إلى قوله: {وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} (المدثر: 46) وطبقة قبلوها ولم يؤدوها أهل الكتاب قال الله تعالى: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} (مريم: 59) وهم أهل الكتاب {فَخَلَفَ مِن} (مريم: 59) وذكر مصيرهم فقال: {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} (مريم: 59) وهي دركة فِي جهنم هي أهيب موضع فيها تستغيث الناس منها كل يوم كذا وكذا مرة ثم قال الله: {إِلا مَن تَابَ} (مريم: 60) أي: من اليهودية والنصرانية {وَءَامَنَ} (مريم: 60) أي: بمحمد {وَعَمِلَ صَالِحًا} (مريم: 60) أي: حافظ على الصلاة ، وطبقة أدوا بعضاً ولم يؤدا بعضاً متكاسلين وهم المنافقون قال الله تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَوةِ قَامُوا كُسَالَى} (النساء: 142) وذكر أن مصيرهم ويل وهو وادٍ فِي جهنم لو جعلت فيه جبال الدنيا لماعت أي: سالت قال النبي صلى الله عليه وسلّم"من ترك صلاة حتى مضى وقتها عذب فِي النار حقباً"والحقب ثمانون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت