فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245703 من 466147

الْمُحرمَات حرم وَنظر الْمَمْلُوك إِلَى حرم الْمَالِك من أقبح الْخِيَانَة يَا بني آدم تلمحوا تَأْثِير {وَعصى} لقْمَة أثرت إِن عثرت فعرى المكتسي وَنزل العالي وَبكى الضاحك وَقَامَ المترفه يخْدم نَفسه فَاشْتَدَّ بكاؤه فَنزل جِبْرِيل يسليه فَزَاد بِرُؤْيَتِهِ وجده للشريف الرضي

(رأى على الْغَوْر وميضا فاشتاق ... مَا أجلب الْبَرْق لماء الآماق)

(مَا للوميض والفؤاد الخفاق ... قد ذاق من بَين الخليط مَا ذاق)

(دَاء غرام مَا لَهُ من إفراق ... قد كل آسيه وَقد مل الراق)

(قلبِي وطرفي من جوى وإملاق ... فِي غرق مَا يَنْقَضِي وإحراق)

(يَا ناق أداك الْمُؤَدِّي يَا ناق ... مَاذَا الْمقَام والفوآد قد تاق)

(هَل حَاجَة المأسور إِلَّا الإطلاق ...)

كَانَ آدم كلما عاين الْمَلَائِكَة تصعد إِلَى السَّمَاء وجناحه قد قصّ زَاد قلقه

(وأصبحت كالبازي المنتف ريشه ... يرى حسرات كلما طَار طائرا)

(يرى خارقات الجويخرقن فِي الْهوى ... فيذكر ريشا من جناحيه وافرا)

(وَقد كَانَ دهرا فِي الرياض منعما ... على كل مَا يهوى من الصَّيْد قَادِرًا)

(إِلَى أَن أَصَابَته من الدَّهْر نكبة ... فَأصْبح مقصوص الجناحين حاسرا)

أعظم البلايا تردد الركب إِلَى بلد الحبيب يودعون عِنْد فراقهم الزَّمن

(وَلم يبْق عِنْدِي للهوى غير أنني ... إِذا الركب مروا بِي على الدَّار أشهق)

(كَانَت الْمَلَائِكَة إِذا نزلت إِلَيْهِ استنشق ريح الْوِصَال من ثِيَاب الواصلين وتعرف أَخْبَار الديار من نسمات القاصدين

(خبراني عَن العقيق خَبِيرا ... أَنْتُمَا بالعقيق أحدث عهدا)

يَا ناقضي العهود دوموا على الْبكاء فَمن أشبه أَبَاهُ فَمَا ظلم

كَانَت عابدة من أحسن النِّسَاء عينا فَأخذت فِي الْبكاء فَقيل لَهَا تذْهب عَيْنَاك فَقَالَت إِن يكن لي عِنْد الله خير فسيبدلني خيرا مِنْهُمَا وَإِن تكن الْأُخْرَى فوَاللَّه لَا أَحْزَن عَلَيْهِمَا

للمتنبي

(قد علم الْبَين منا الْبَين أجفانا ... تدمى وَألف فِي ذَا الْقلب أحزانا)

(قد كنت أشْفق من دمعي على بَصرِي ... فاليوم كل عَزِيز بعدكم هانا)

(تهدي البوارق أخلاف الْمِيَاه لكم ... وللمحب من التذْكَار نيرانا)

من سعى إِلَى جناب الْعِزّ بأقدام المسكنة ووقف بِبَاب الْكَرم على أَخْمص المسئلة وَوصف ندمه على الذَّنب بِعِبَارَة الذل لم يعد بالخيبة

(ملكتم قلبِي فَمَا ... لي عَنْكُم منصرف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت