المتقون: هم الذين اتقوا الكفر والفواحش ولهم ذنوب من الصغائر تكفرها الصلوات وغيرها ، جنات: أي بساتين ، وعيون: أي أنهار جارية ، بسلام: أي بسلامة من الآفات ، وأمن من المخافات ، والغل: الحقد الكامن فِي القلب ، والسرر: واحدها سرير وهو مجلس رفيع مهيأ للسرور ، والنصب: الإعياء والتعب.
تقول: أنبأت القوم إنباء ونبّأتهم تنبئة: إذا أخبرتهم ، والأفصح فِي كلمة الضيف:
ألا تثنى ولا تجمع حين تستعمل للمثنى والجمع والمؤنث بل تستعمل بلفظ واحد لكل ذلك ، والوجل: اضطراب النفس لخوفها من توقع مكروه يصيبها ، عليم: أي ذي علم كثير ، بالحق: أي بالأمر المحقق الذي لا شك فِي وقوعه ، وقنط من كذا:
أي يئس من حصوله والضالون: الكفار الذين لا يعرفون كمال قدرته تعالى وسعة رحمته ، وخطبكم: أي أمركم وشأنكم الذي لأجله أرسلتم ، قدرنا: أي قضينا وكتبنا يقال قضى اللّه عليه كذا وقدّره عليه: أي جعله على مقدار الكفاية فِي الخير والشر ، وقدر اللّه الأقوات: جعلها على مقدار الحاجة ، والغابرين: أي الباقين مع الكفار ليهلكوا معهم ، وأصله من الغبرة وهي بقية اللبن فِي الضّرع ، منكرون: أي لا أعرفكم ولا أعرف من أيّ الأقوام أنتم ؟ ولأى غرض دخلتم عليّ ؟ ويمترون:
أي يشكّون ويكذبون به ، فأسر بأهلك: أي اذهب بهم ليلا ، والقطع من الليل:
الطائفة منه كما قال:
افتحي الباب وانظري فِي النجوم كم علينا من قطع ليل بهيم