فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244922 من 466147

40 - {إِلاّ عِبادَكَ:} خصّ الخبيث بهذا الاستثناء أكثرهم الذين قال فيهم: {وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ} [الأعراف:17] .

41 - {هذا:} إشارة إلى دين الإسلام.

46 - {بِسَلامٍ:} بتسليم وتحية منّا لكم، أو بتسليم بعضكم على بعض. وقيل: بسلامة.

48 - {سُرُرٍ:} جمع سرير.

52 - {فَقالُوا} سَلاماً: نصب؛ لأنّه من جنس القول.

{وَجِلُونَ:} خائفون، جمع صحة لوجل.

54 - {أَبَشَّرْتُمُونِي} : على التعجب، أتبشروني على حالتي هذه، أتؤملونني غير كائن على ظن أني قد مسني الخوف، أفرح بقولكم أم بالحق من عند الله، وإنما سألهم قبل أن عرفهم.

55 - {مِنَ الْقانِطِينَ:} الآيسين.

60 - {قَدَّرْنا} : أراد تقدير الله تعالى فهو قضاؤه الحتم، وإن كان تقدير الملائكة، فهو تخمين منهم.

62 - {قالَ:} لوط.

{إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ:} لأنّه لم يعرفهم، فظنّ أنّهم لصوص.

63 - {بِما} كانُوا فِيهِ: الهلاك والعذاب.

66 - {وَقَضَيْنا:} أوحينا.

{ذلِكَ الْأَمْرَ:} الشأن والقصة.

{أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ:} برحمة للأمر المقضيّ.

{مُصْبِحِينَ:} أي: حالة إصباحهم.

68 - {فَلا تَفْضَحُونِ:} فلا تخزون.

70 - {عَنِ الْعالَمِينَ:} عن إجارتهم وحمايتهم.

72 - {لَعَمْرُكَ:} مرفوع على الابتداء، تقديره: لعمرك قسمي، والعمر: البقاء. وفي هذا القسم شرف لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

73 - {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ:} الهدة عند انقلاب القريات من نحو السماء، وانحدارها إلى الأرض. ويحتمل: أنّ جبريل صاح بهم حينئذ. وقيل: {الصَّيْحَةُ:} الفزع والهلاك دون الصوت.

{مُشْرِقِينَ:} حالة الإشراق، وإنما وقعت العبارة بالإصباح والإشراق جميعا؛ لأنّ رفع القريات كان في وقت الإصباح، وانحدارها في وقت الإشراق.

75 - {لِلْمُتَوَسِّمِينَ:} المتبصّرين المستدلّين بالسّمات والأمارات. قال عليه السّلام: «اتقوا فراسة المؤمن، فإنّه ينظر بنور الله» ، ثم قرأ: {إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ.}

76 - {وَإِنَّها} : أي: المؤتفكات.

{لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ:} طريق واضح بيّن أثره، كان أهل مكة يمرّون بها في أسفارهم.

79 - {وَإِنَّهُما:} الأيكة والمؤتفكات. وقيل: مدبرين والأيكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت