فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244823 من 466147

وأيضا لما قال فمن تبعنى فإنه منى قال أيضا ومن عصانى موافقا للقول الاوّل كانه أشاران طاعة الخليقة ومعصيتها تليق بالخليقة وانت منزه عن طاعتهم وعصيانهم أي انا من جنسهم وهم من جنسى وانه منزه عن المجانسة بالحدثان وأيضا اضاف عصيانهم إلى نفسه لأن عصيان الخلق للخالق غير ممكن لا ما يبدو منهم من جميع الحركات إجابة وجودهم بوصف الكينونة لداعى السنته مشيته وإرادته القديمة وهذا في الحقيقة عين الطاعة وان لم يكن في === صورة طاعة تكليف الشرع سئل عبد العزيز المكي لما لم يقل الخليل عليه السلام ومن عصاك قال لأنه عظم === واجله بان يخاطبه بان يجترى ان يعصيك أحداى من يطيق ان يوازى قدمك بما يليقك من الطاعة ويجترى ان يعصيك تعجز الخلق عن طاعتك وعصيانك بالحقيقة واى معصية تبلغ عصيانك واى طاعة تبلغ طاعتك وكانّى أريد طاعة ومعصية تبلغان محل الاحاطة بالقدم وذلك مستحيل فإذا لا طاعة ولا معصية إلا لغيرك قال ابن عطا أراد بهذا ان يجعل قلبه امنا من الفراق والحجاب وقال جعفر بن محمد اجعل هذا البلد امنا يعني افئدة العارفين اجعلهم امناء سرك وامنون من قطيعتك وقال السارى في قوله ان نعبد الأصنام ان نعبد الاهواء قال جعفر لا تردنى إلى مشاهدة الخلة ولا ترد أولادى إلى مشاهدة النبوة وقال الجنيد امنعنى وبنى ان نرى لانفسنا وسيلة إليك غير الافتقار وقال بعضهم وامنعنى وبنى ان نقرب إليك بشيء سواك وقال بعضهم لما هذّب الخليل في السر رافة للمؤمنين قيل له ومن كفر قال في قوله ومن عصانى لم يدع عليهم ولكن قال فان من صفتك الغفران والرحمة ليس لي على عبادك يد وعن على بن موسى الرضا عن أبيه عن جعفر قال أصنام الخلة هو خطرات الغفلة ولحظات المحبة وقال أيضا كان إبراهيم عليه السلام آمنا من عبادة الأصنام في كبره وقد كسرها في صغره لكنه علم ان هوى كل إنسان صنمه فاستعاذ من ذلك وقال ان نبينا صلى الله عليه وسلم في هذا الباب في معنى العفوا ثم حيث قال جزما وسوالا حتما اللهم اغفر لقومى فانهم لا يعلمون وإبراهيم عرّض وقال فإنك غفور رحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت