فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244810 من 466147

قوله تعالى {ذلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} إذا اخرج الأمر جل جلاله على وفق مراد العارفين جعل ذلك منة عليهم ثم طلب منهم شكر المنة بوصف الطلعة والمتابعة وزجرهم عن عصيانه وخوفهم عن وعيد فراقه وعظيم مقامه عليهم بوصف الاحاطة على وجودهم وأسرارهم وضمائرهم لئلا يزول عنهم بالغفلة عنه ومقامه بالتفاوت فمقامه على المريدين بالزجر والتهديد ومقامه على المحبين بالهيبة والتعظيم ومقامه على العارفين بالاجلال والحياء ومقامه على الموحدين بغلبان الكبرياء على قلوبهم ومقامه على أهل الإنس والشوق والعشق على نعت كشف مشاهدة جماله وجلاله وهمنا الخوف من مقامه ووعيد مفارقته ووداعه منظر قلوب === حتى تكون خالية عن كشف === وادق الإشارة فيه ان مقامه القدم في القدم والبقاء في البقاء وذلك المقام معدن الألوهية === السرمدية والخوف من ذلك الهيبة والاجلال وهذا المقام مقام الربوبية في الربوبية لأن الحدث يتلاشى في بوادى سطوة عزته تعالى الله عن كل علة حدثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت