موصولة محذوف، أي ما كسبته.
2 -مصدرية، أي: بكسبها أو جزاء كسبها.
-والمصدر المؤول"مَا كَسَبَتْ"على إعراب"مَا"مصدرية في محل نصب
مفعول به ثان أو على نزع الخافض.
* وجملة:"كَسَبَتْ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي أو الاسمي.
إِنَّ: حرف ناسخ للتوكيد مشبه بالفعل. اللهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"
منصوب. سَرِيعُ: خبر"إِنَّ"مرفوع. الْحِسَابِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"إِنَّ اللهَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
{هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52) }
هَذَا: الهاء: للتنبيه، و"ذَا"اسم إشارة مبنيّ في محل رفع مبتدأ، وفي المشار
إليه ما يأتي:
1 -قوله"فَلَا تَحْسَبَنَّ"إلى قوله:"سَرِيعُ الْحِسَابِ".
2 -القرآن الكريم، وقد نُزِّل منزلة الحاضر.
3 -"السورة".
والوجه الأول أظهر.
بَلَاغٌ: خبر مرفوع. لِلنَّاسِ: يحتمل التعليق بما يأتي:
1 -"بَلَاغٌ".
2 -صفة محذوفة لـ"بَلَاغٌ".
* وجملة:"هَذَا بَلَاغٌ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
وَلِيُنْذَرُا: الواو:
1 -عاطفة.
2 -مزيدة عند الأخفش، ونقله أبو حيان عن الماوردي، وفي اللام
وجهان:
1 -للتعليل.
2 -للأمر. قال أبو حيان:"وقيل اللام: لام الأمر قال بعضهم. وهو"
حسن لولا قوله: و"لِيَذَّكَّرَ"فإنه منصوب لا غير، ولا يخدش
ذلك إذ يكون وليذكر ليس معطوفًا على الأمر بل يضمر له فعل
يتعلَّق به"."
وقدره السمين بقوله: أي: وليذكر أنزلناه وأوحيناه.
والفعل المضارع مبنيّ للمفعول:
1 -منصوب بـ (أن) مضمرة إن كانت اللام: للتعليل.
2 -مجزوم إن كانت اللام للأمر. والواو: في محل رفع نائب فاعل.
-والمصدر المؤول"أن ينذروا"في محل جر باللام، وفي الجارّ والمجرور ما
يأتي:
1 -متعلِّقان بمحذوف، أي: وأنزل لينذروا.
* وجملة المحذوف معطوفة على جملة"هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ".
2 -العطف على محذوف، أي: لينصَحوا ولينذَروا، أو"ليبلغوا ولينذروا"
والمحذوف متعلق بـ"بَلَاغٌ".
3 -التعليق بـ"بَلَاغٌ"إن كانت الواو: زائدة.